الأحد، 28 أكتوبر 2018

انا والفقر

(أناوالفقر)

ماذا يقولُ الفقر لو خاطبتهُ
             وبأي عذرٍ بالجوابِ سيعتذرْ
وبأي حرفٍ سوفَ يكتبُ ردهُ
        حتى حروفَ الشعرِ باتت تنتحرْ
ورأيتُ كفَّ الجوع يرسمُ ظلهُ
      بالطيرِ   بالخيراتِ في ماءِ المطرْ
ويُقيمُ مأدبةً لآفاتِ الفلا
     مِن بعضِ بقياهم على ضوءِ القمرْ
أيقولُ أني كنتُ اتبع سيدي
       المسؤولِ عن أموالِكم ذاكَ الأَشرْ
أيقولُ أنَّ القائمين بأمرِكم
            وأنا على عهدٍ رياحيَ تستمرْ
لا ذنبَ لي يا منْ تعيبَ تواجدي
       لا ليسَ لي رأيٌ على حكم البشرْ
لا لستُ منْ ساقَ المتاع لأنني
               شبحٌ بلا روحٌ بلا أدنى أثرْ
أنا واثقٌ إنّ الجميع يُهينني
         بالقولِ يرجُمني كأنيّ من حجرْ
ويسير  بينَ السارقين ويحتسي
           كأسُ النفاقَ مُردداً لحن الوترْ
وطنٌ بلا راعٍ على أنغامنا
       يمشي، ينام، يموتُ حتى ينفجرْ
والخير مسلوبٌ ويندبَ حظهُ
       بحصانةِ الدستورِ قدْ همّ  السفرْ
هذا أنا يا لائمي ما حيلتي
     بات الأسى دربي وفي عيني بصرْ

بقلمي هاشم الفرطوسي الآن

الخميس، 11 أكتوبر 2018

طبول الشوق

بين أروقة الذاكرة طبول تدق أنغام رقصة الشوق
تُحيل الليل في روحي الى نهار ...
تعانق الحنين الصاحي بين  أحضان الوسن ..
وتبني داخل الروح أسوار الحرمان..
تتراقص شياطين الهيام على  الضوضاء المنبعثه من أروقة الصمت الملعون..
إلى متى سيبقى جسدي مسجى على هذا الحال ..؟
اناظر  وأحسب  نجومك الآفله في ذلك الليل المدلهم..
ليل فراقك الذي لا ينقضي ..
تباً وألف تباً لذكرياتك التي تدك مخيلتي بمنجنيق المشاعر التي لا تفارقني...

هذيااان هاشم الفرطوسي

لو تشعرين

(لو تشعرين)

لو تشعرين بهول النار في كبدي
            وما أُقاسي مِنَ الآلام في جسدي
منها استمد ضياء الشمس حلّتهُ
          وترسم الأرض شبه الماء في البِيَدِ
تطوي المشارق أحلامي وتدفعها
           أقصى الشمال إلى الأوهام والبددِ
يجوع بي شغفٌ للوصل يسحبني
              نحو الجنون الى كهفٍ من النكدِ
وتعصف الرغبة الهوجاء موجتها
              تحطم الصبر في بحرٍ من الكمدِ
ذكراكِ تملأ اشعاري معذبتي
       في أضلعي طائرٌ مسجون في خلدي
ما زال يزعق طول الليل يشغلني
            يقتص نومي بأصواتٍ  كما الرعدِ
يستنزف العمر طول الهجر سيدتي
              ويوقظ  الشوق بالآهات بالسهدِ
ويمتطي سُحب الأنفاس يخنقها
            بمعصم الفقد بات الفقد كالعضد ِ
قولي وما شئتِ عني يا معذبتي
                 ذاك المقال ولن انصاع للعُقَدِ
قولي نبذتكَ لا ترجو معانقتي
        قد مات عشقكَ كالأطفال في المهدِ
قولي برأت من الأشواقِ وا أسفي
            مات الغرام بحد السيف بالحسدِ
قد كان لي فجرُ في عينيكِ يُسعدني
          وكان كالنور في روحي ومعتقدي
هل تذكرين ليالي الوصل فاتنتي
        وطارف النهد في ثغري ومِلئِ يدي
هل تذكرين دموعٌ كنتُ اشربها
               عفرنَّ وجنتكِ السمراء بالوردِ
وكان وعداً بأن اسقيكِ سيدتي
        كأس ٌ من الريق لا يخلو مِن الشهدِ
يا أيها الآن يا ذكرى  تزلزلني
      ما زال همسكِ في سمعي هو الأبدي
مهما ألتفت ُ الى عينيكِ يحملني
      شوقي ..خيالي..كأنَّ الشوقَ كالمسدِ
كم ناغمت أنجمي رؤياكِ سيدتي
   خلف الشبابيك حتى همتِ في رَصدي
كم كان يُحييك وصلي كيف أكتبها
        هي التقرب مِن صدري ومِن زندي
عودي فديتكِ لا خوفٌ ولا وَجلٌ
       قد حان موتي ..وحان السير للَحِدِ
وعانقي لهفتي  ثوري على أُفقي
       وغمغمي فوق نهر العشق وارتعدي

بقلمي هاشم الفرطوسي

١١ أكتوبر ٢٠١٨
06:26pm

سرُ الجمال

سرُ الجمال رأيتُكِ آيةً هبطتْ بروحي               فغنّى الصمتُ في وترِ السكونِ أضمُّكِ في القصائدِ ثم أمضي             وأحملُ بعضَ عطركِ في ...