عهد الهوى
أقولُ وقد تناءى البدرُ عنّي
وفي عينيَّ من وجدي جراحُ
ففي عينيكِ يشتعلُ الصباحُ
فما البدرُ المنيرُ سوى غريمٍ
إذا وافى محيّاكِ استراحُ
كأنَّكِ آيةٌ نزلتْ بلطفٍ
ومن أنوارِ طلعتِكِ الصباحُ
وأذكركِ إذا ما النجمُ وافى
فيكسو وجهَ ذكراكِ الوشاحُ
أراكِ بكلِّ نجمٍ في سمائي
ويُزهرُ من تذكُّرِكِ الأقاحُ
أحنُّ إليكِ حتّى ضاقَ صدري
ويُضرمُ في جوانحِهِ النواحُ
أمرُّ على الديارِ. يهيجُ وجدي
ويذكي في الحشا حرُّ القراحُ
فإن شئتِ الوصالَ فكلُّ دربٍ
إلى عينيكِ يا عليا مُتاحُ
وإن غبتِ استحالَ العمرُ قفراً
فما للروحِ بعدكِ من فلاحُ
هاشم الفرطوسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق