الأحد، 24 يونيو 2018

عامٌ مضى

عامٌ مضى والشوق في الأكباد
يأبى الأبتعاد
عام ٌ مضى والنار في قلبي..
تثور من الرماد
عامٌ مضى ومناجل الحزن الكئيب..
تشق جرحي كالحصاد
عامٌ مضى .. وهواك يسري بالدما..
عند الفؤاد
باتت قوافل غربتي من بعد عشقكٍ
ترتمي في كل واد
وتأكدي.. ما زال طيفكِ ..
يرتمي لوسادتي عند الرقاد
وتأكدي..ما زال عطرك في الحنايا ..
في جنوني والرشاد
ما زال همسكِ في أساريري..
يصوغ الشعر في روح القوافي كالمداد
لا تيأسي...
لا تيأسي ..  لا تذرفي  دمعاً وشقي
جيد أثواب السواد
سفني التي غرقت.. ببحر الصمت عاماً..
عاودت تجتاز عرض البحر رغم الأنجماد
وطواقمي رغم الأسى ..كسروا القيود
وعانقوا صخر العناد
ها قد اتيتكِ حاملاً حزني وشوقي والُسهاد ..
هل تسمعين؟
هل تسمعين القلب...
يبكي من صدودك ِ والبعاد
هل تقرأين؟
هل تقرأين قصائدي ..
وهي التي جعلتكِ طرداً من خيال
هل تشعرين ؟
هل تشعرين بكل شيء ٍ حولنا..
أو ما يدور وما يُقال
لا تهربي من عشقنا..
لالا تكوني كالنعامةً في الرمال
هذي يدي مدت اليك ِ مليكتي
وجميع أوقاتي تميل إلى الزوال
لا تركني للصمت فلتتقدمي...
فاليوم يحلو الوصل في دنيا الوصال.

بقلمي هاشم الفرطوسي الآن
٢٤ يونيو  
11:20pm

الجمعة، 22 يونيو 2018

الأمس ولى من حياتي

الأمس ولى من حياتي..
خالياً وجهاً وظهرا
لم يبقَ من عمري الكثير ...
لأنني  إفنيت عمراً فوق عمرا
ومعاركي نفذت وما أحرزت....
عند الروح بالأيام نصرا
قد شارف العمر المرمل بالجوى...
والأربعين تسير للماضي كذكرى
سُفني تغادر  بعد أيامٍ ...
إلى الخمسين من أخرى لأخرى
العامَ تلو العام يمضي َ حافياً...
ويشيد قبرا
وعلى ينابيع الهوى ألقيت صخراً ثَم صخرا
وردمتها وجعلتها صحراء ترفل بالنوى ...
من بعد إن كانت سهول العشق خضرا
رحلَ الشباب مضرجاً بالحزن ...
سكرانا ً كأن الحزن خمرا
رحلت سنيني وهي تبكي لوعةً..
وتشق جيد الصمت من كمد ٍ وقهرا
تبكي على عليا على ذكرى هوانا ...
بعد أن غدرت فكانت ألف أصرا
فكأن انواع العذاب تصب بي ..
وتزيد بي وتزيد آلامي...
وقيل الصبر فوق الصبر آجرا
رحلت وقد كانت هي الآمال لي ..
حضناً وذخرا
من بعد أن أنزلتها بين الوتين ومهجتي..
وحفظت سر غرامها جهراً وسرا
من بعد أن كانت تنام على وسائد أذرعي..
وتبث من أنفاسها في الصدر عطرا
من بعد أن كانت هي الأشعار في الأوراق..
سطراً فوق سطرا
ماذا أقول وقد بُليت بعشقها..
ما عاد ينفعني السكوت... ولن يفيد الصمت دهرا
اضحى هوانا شبه عشقٍ في زمان الكوليرا
لاشيء يسعفهُ وقد عانيت مراً فوق مرا
سأسير دربي شادياً...
بالشوق ...بالآهات .. بالآمال
ازرع من هوانا في ربوع العشق زهرا

بقلمي هاشم الفرطوسي
الجمعه
٢٢ يونيو ٢٠١٨






الخميس، 21 يونيو 2018

لا تفزعي

(لا تفزعي )

لا تفزعي مما يدور بأضلعي
لا تكسري  قلبي الكئيب ..
فقد عهدتكِ مخدعي
إني وحقكِ هائمٌ ...
وإلى حياضك ِ مفزعي
يا غايتي...ووسيلتي ...
يا جرح عشقٍ موجعِ
كنا معاً ....نمضي معاً...
نحبو معاً ...نمشي معاً ...
حتى هوى ..صرح الهوى....
وسَمِعت ِ  صوت َ تصدعي
ورأيت ُ بسمتكِ على ...
أشلاء روحي والخدود تخط سيل الأدمعِ
يا أنت ِ.. يا حلم الصبا..
يا أنتِ... يا ريح الشمال ...
على كهوف تكدري
يا أنت ِ.... يا فوق الخيال
وفوق كل تصوري
يا غيمةً...لاحت على....
صحراء روحي بالمشاعر والعواطف أمطري
فالتمطري ..والتمطري ...والتمطري..
حتى يشق الفجر ضوء الصبح...
في رمضاء ليلي المضجر ِ
وتعود اسراب الطيور...
الى بحيراتي وكنف تحرري
يا أنت ِ قومي عانقي..
وتمايلي وتعطري
لا تعجبي  إن  غادرت..
روحي  سكوني  أو يثور تَصْبري ..
لا تعجبي  فانا  المتيم في الهوى..
وأنا  الحبيب البربري..
عندي الجنون وأحرفي وقصائدي ومشاعري
متأثراً بهواكِ حتى بات يدنو للمات تأثري
لا تفزعي .. لا تهلعي  ..
فأنا على  أعتاب باب العشق شبه مودعٍ
وإليكِ يرنو خافقي وتطلعي
كوني معي ...لا ترحلي يا منيتي ..كوني معي

بقلمي هاشم الفرطوسي
الخميس ٢١ يونيو
  08:35 am

الاثنين، 11 يونيو 2018

ذكريات

(ذكريات)

ذكرياتٌ تعتلي صدر الأماني..
والخيالات السحيقة
ذكرياتٌ تفتح الباب على..
أقوى جراحاتي  العميقة
وتنادي...
أيها الشاعر هل تذكر أيام صبانا ؟
حيث كُنا نلعب الحب...
على أسوار أحيائي العتيقة
حيثُ أخبار هوانا ملأت صدر الحقيقة
حيثُ كانَ  الشوق يسري ...
فاتحاً ما بين أضلاعي طريقة
كان َ عشقا ً صاخباً كالبحر يدوي...
هادرٌ يزُهقُ أنفاس السكارى ببريقة
كانَ كالورد يُغطي تربة الروح العليلة..
فاستحالت جنةً غنّاء ُ بَل أبهى حديقة
كانَ كالينبوع يجري...
ترتوي منهُ شجيرات  القوافي ووريقاتي  الرقيقة
كانَ شعراً ..كانَ نثراً ...كانَ دمعاً ...
نازلاً فوق خدود الصمت من عيني الغريقة
كانَ مراً ...كانَ جمراً ....
كان لي سيرة عشقٍ وحكاياتٍ عريقة
كانَ لي مجرى هواء الجسد المضنى ...
وأنفاسي الطليقة
فجأةً...
فجأةً..ينهارُ صرح العِشق في دُنيا هوانا
وغراب الشؤم في الأرجاء يزداد نعيقة
خنجر الأحزان يَنّقضُ على قلب الأماني
وطيوف الليل ترمي حمماً وهي التي كانت صديقة
غادرتني ...أنكرتني ....توأم الروح وعليائي الأنيقة
جعلت كُلي ركاماً ....
وهي تدري ماءَ وجهي لن أُريقة
قدراً مات الهوى والورد فينا قد تهاوى..
ذابلاً واستعمر الهّمُ رحيقة
كانَ حُلماً ...في ضفاف العين يحيا..
نسمةً هبت مع الصيف على روحي فكانت...
بسمةً فوق المُحيّا
بات ذكرى ...
باتت الأيام تقتص وريد العشق فينا وتُريقة

بقلمي هاشم الفرطوسي
الإثنين ١١ يونيو ٢٠١٨

الأحد، 3 يونيو 2018

عن غرامي لا تصومي

عيناكِ يا علياء ..
سر سعادتي وتألمي
فأنا بدونهما سأحيا..
خلف ليلٍ مُعتمِ
قولي ولا تتهربي..
بالحب أن تتكلمي
بالشوق..بالآهات ..
بالحزن الكئيب المُظلم ِ
لا ترحلي...ردي الجواب
فقد مللت الصمت ما هذا؟
السكوت المسئم ِ
وتجرعي كأسي فقد أضحت..
بدونكِ خمرتي كالعلقم ِ
ويح الهوى ذاك الذي..
قد بات كالقيدُ الثقيلَ بمعصمي
يا ضبيةً سحرت فؤاد العاشق الصياد..
مُذ لاحت فباتت أنجمي
ماذا جرى..؟
هل كان عشقكِ كذبةً؟؟
قولي ولا تتكتمي
لا تصمتي..
فاليوم لن يُجدي سكوتك ِ...
في سماء توهمي
فالذكرياتُ كثيرةٌ..
غطت على جدران بيتي
بالزقاق ...بمرسمي
ها نحن في هذا الجدار..
تعانقت أسمائنا..
وعلى وريقات الصنوبرَ
بعضُ ذكرى من دمي
في ذلك الدهليز ..
قد عانقت أنفاساً بصدري تحتمي
خلفَ الستائر ..كنتُ الثمها ..
شفاهكِ حين تدنو من فمي
وهمست ِ لي...يا أنتَ لي
يا عاشقي..يا توأمي..يا مأملي
يا كُلَ احلامي ..التي لن تنجلي
يا عمري الفاني ..ويا مستقبلي
خُذ ما تشاء ..
من الثمار .. من الزهور..ومن جذور فسائلي
هل تذكرين ؟؟
هل تذكرين حبيبتي ؟
وشردتُ في نهديكِ ..
إبحث ُ عن بقايا من هشيمي
متلمساً ..ومقبلاً ..كأسان من خمر النعيمِ
فكأن في ثدييكِ .. نبعُ حلاوةً
وكأن في عينيك ِ ..قد سقطت نجومي
قومي فديتكِ للفؤاد ...فقد اتاكِ مضرجاً
بدماء هجرك ِ لا تُزيدي من همومي
هاتي يديكِ .... مليكتي..
عودي الى كنفي ..الى لُقياي قومي
وتمايلي طرباً على أنغام قافيتي..
فديتُكِ عن غرامي .... لا تصومي

بقلمي هاشم الفرطوسي
الإثنين ٤ يونيو ٢٠١٨

السبت، 2 يونيو 2018

ماذا يريد الشوق


(ماذا يُريدُ الشوق)

ماذا يُريدُ الشوق..
منيَّ ما يُريد؟
وأنا البعيد عن الهوى..
مثلَ الشريد
يشتدُ بي حتى ..
يمزق خافقي
فكأنما يجري..
بقلبيي كالوريد
حيناً أغض الطرف..
حتى ينزوي عني..
ويمضي عند ذكراها سعيد
حيناً يعود..
مطالباً بوصالها
ويَشدُ في عضدي ..
كما الشيخ الشديد
يا أنت....
يا من تدعي فقدانها
قم من منامك َ ..
قاصداً ساعي البريد
أنفض غبارك..
حطم الجدران..
مَزّق..عُد إليها من جديد
فَجّر براكين الغرام..
ولا تكُن مثلَ الجليد
إنا ما عهدتكَ تنطوي..
وحروفكَ الثكلى..
كما الفجر البليد
فيثور بي شغفي..
اليها قاصداً
وكأنني قد عُدت ُ ...
من كفني وليد
في صدرها ألقيتُ...
نفسي هائماً
لا وعيَ يَدرُكني ...
وشوقي يستزيد
قَبْلتُها ..
وشممتها..
وشَرِبتُ من عسلٍ ..
له طعمٌ فريد
وجعلت ُ من أضلاعها ورقاً
أَخطُ عليه قافيتي ...
لِتَكسوها كما الثوب الجديد

بقلمي هاشم الفرطوسي
السبت ٢ يونيو ٢٠١٨

الخميس، 31 مايو 2018

كنا طفلين

(كنا طفلين)

كُنا طفلين على مرأى
               حسّاد العشق و حسّادي
نحملُ ألعاباً تجمعنا
                 نمرح ُ نَتسابقُ بالوادي
وتدور سنينٌ تأخذنا
                 للعشق فيجتاحَ فؤادي
تتخبط افئدةٍ حرى
                كالموج الكاسر بالهادي
وتصول مشاعرنا السكرى
               والشوق العاتي مُتمادي
الثمها حيناً أحضنها
                  ما أجملها وهي تنادي
بحّاري يا نبض عروقي
                  حررني كَسّر أصفادي
أنثرني في صدرك قمحاً
                 إسقي بحنانكَ أورادي
دللني يا نبعي الصافي
                قَطّع بمجونك أوصادي
كبل أوصالي بغرامٍ
                  يملأني حتى إلحادي
فحروفكَ باتت قرآني
                 وعيونكَ فيها إرشادي
وجميعي لا يقبل حتى
                 تتهاوى فوقك َ آحادي
يا غيثاً يسكب اشعاراً
                 يا سراً مفضوحاً بادي
يا منجل خيرٍ يطعمني
          في موسم زرعي وحصادي
وَتمَر سنيني تبُعدني
                   عنها يا ويل الحسّادِ
ترميها في حضن عدوي
                 تبَكي وتولول أعيادي
باتت من  أخبار الماضي
                 ذكرى تتسبب إجهادي
وأنا المذبوح ومن حولي
                  جمرٌ يدنو من إيقادي

بقلمي هاشم الفرطوسي
الإثنين ٢٨ مايو ٢٠١٨

السبت، 26 مايو 2018

عيناك وشعري وجنوني

عيناكِ ..
الأجمل سيدتي
عيناك ..
رفيقة اشعاري
تُلهمني ...كي انثر حرفي
كالخمرة...تجتاح  وقاري
يدفعني عشقك ...سيدتي
لأشُد إليها أسفاري
عيناكِ...
وشعري...
وجنوني
وسطوري ..
تفضح أسراري
ضيعت دروبي مُذ لاحت
عيناكِ...فأضحت أمصاري
أطيافك ِ تملأ أحلامي
ترشقني....مثل الاعصارِ
تحضنني..كي أدنو منها
وتصيح...فديتكَ بحّاري
هيأت وسادة َ أشواقي
أَقبِل...واستسقي آباري
ياغيثاً...يروي ازهاري
يا ضلاً تأوية ثماري
يا غيمة عشقٍ تكسوني
تتساقط في قيظ قفاري
عيناكِ ...
وشعري..
وجنوني....
وبنات حروفي أفكاري
باتت تتصدر قافيتي
وتبث الشوق بأخباري

بقلمي هاشم الفرطوسي الآن

الخميس، 17 مايو 2018

ابلغ فديتك

أبلغ فديتُكَ إني لستُ تاركهُ
                فالليل يمضي على أطياف ذكراه
ابلغهُ إني وقد حانت منيتها
             روحي الشغوف ستحيا حين تلقاه
أهواه حقاً ونار الشوق تلفحني
                   لن يَخمُد الشوق إلا حينَ ألقاه
ويستقي الثغر من انهار مبسمهِ
                   واشرب الشهد عذباً من ثناياه

بقلمي هاشم  الفرطوسي
٧ مايو ٢٠١٨

(بِحار الصمت)

(بِحار الصمت)

يا حبيباً غابَ حتى أورقت
                زهرةَ الهجر بأفياءِ دمي
أينعت حتى تمادى غصنها
            بات حزني للقوافي ملهمي
يا حبيباً للنوى شدّ الشراع
         بِبِحار الصمت أضحى يرتمي
ينثر الشعر على سطر الحنين
          يشرب الصبر كؤوس العلقمِ
كان َيبكي كُلما حانَ الوداع
       صارخاً ..من للهوى يا تؤامي؟
جاثياً ما بين صدري والوتين
       حاضراً حتى غدى في مبسمي
كان دفئاً في ليالي الزمهرير
            كان حضناً فيه ألقا مغنمي
صدره ذاك الذي أضنى الثياب
                 كلما يدنو أُُنادي أرحمي
أرحمي صباً تمادى بالهيام
         وانزلي شبه الندى يا أنجمي
ليس لي بعد النوى يا منيتي
         غير ذكرى ترتوي من زمزمي
تشرب الأفراح..تقتص السنين
          تذرف الدمع وتلوي معصمي

بقلمي هاشم الفرطوسي
٨ مايو ٢٠١٨

(ذهبَ الهوى)

                     (ذهبَ الهوى)

ذهبَ الهوى وبَقيتُ ألعنَ ساعة ً
                       أفنيتُ فيها مُهجتي وفؤادي
أمسى الأسى يختال في طرقاتها
                     روحي وباتَ بأضلعي متمادي
ولقد مضى زمني التعوب ولم أنل ْ
                   حُلمي مِنَ الدنيا وبعضُ مُرادي
ورأيتُ رغم ظلامتي  وتكدري
                           فرحٌ يدور بأعينِ الحسّادِ
نثرَ الفراق بذورهُ في عشقنا
                      تجتاحُ أحلامي وليلُ سُهادي
وفقدتها بين الضنون وما غدت
                  تدنو لتَسكنَ مَضجعي ووسادي
لهفي  على عليا على شمس الضحى
                    غابت وقد كانت سراجاً هادي
وتفرقَ الفرحُ الذي لمْ ينجلي
                        عني بأحزاني وفي أعيادي
ترك الدموع تنام في أجفانها
                   تبني خيام الصمت في أوتادي
حتى حروف الشعر قد ذبلت على
              غصن السطور.. قُبيلَ بدء حصادي
لن تعرف الأكباد سر تعلقي
                   حتى يسير العشق في الأكباد ِ

بقلمي هاشم الفرطوسي 

الأربعاء، 2 مايو 2018

المجرب لا يجرب

يقول  الشاعر
(دعوت ُ على عمرو فلما فقدتهُ
               بُليتُ بأقوامٍ ندمتُ على عمرو)
وأنا أقول..

بُلينا بأقوامٍ لقد كانَ همهم
                تقاسِمُنا للموت من حيثُ لا ندري
نُصدق أقولاً وعوداً وكلُما
                      برزنا لهم قد أتقنوا لُعبة الغدرِ
جياعٌ وقد شحتْ بطون بطونهم
           وما حيلتي والخير عن دربِهم يجري
وَكُنا لهم (كعكاً) لذيذاً تقاسموا
                فتافيتَ بُقيانا  إلى أسفل َ الجذرِ
كتمنا كتمنا الصبرْ حتى تفجرت
              أساريرنا  قيحاً  مِنَ الظُلمِ والجورِ
فلا مرحباً بالفاسقين  وقد بدت
                   لسؤاتهم  ريحٌ تفوحُ وتستشري
وقد جٌرِبوا حتى مَللنا وجودهم
                 فكانوا أَشرَ الناسِ وزراً على وزرِ
وهل خُليت أرض العراق ؟ ليَحكموا
                     دهوراً بتزييف الحقيقةَ بالمكرِ
ولكنْ سكوت ٌ سادنا فتسلطوا
                   علينا وما الإنسانَ إلا لفي خسرِ
خَسِرنا عراق الصابرين لأننا
             قطيعٌ من الأغنام تمضي إلى النحرِ

بقلمي هاشم الفرطوسي
الخميس ٣ مايو 2018
3:38am

الخميس، 26 أبريل 2018

صمتي المجنون

لست ُأدري..
كيف ضاعَ الحلمُ مني ..
وهو ظلي ..
فتوارى في اخاديد الطريق
لستُ أدري..
كيف أضحى خافقي من بعد عزٍ ...
في هوى عليا غريق
آه من عينيكِ عليا..
أشعلت في صمتي المجنون..
ناراً وحريق
لم أكن أعلم أنّ َ ...
الحب يدمي القلب..حتى
جرد الهجر حسام الشوق..
يسري بدمائي ويُريق
آه من عشقٍ تخطى..
قصص الماضين ..
من قيس وليلى ..وجميلٍ وبثينه..
عشقُ عليا بات في صدري
كما .. البحر العميق
في سراديب فؤادي ..
سكنت ذكرى هوانا..
تشرب الصبر من العهد الوثيق
ذكرياتٌ...
ذكريات الليل ..
تغزو مخدعي كالطفل..
يأوي لحنان الأم يقضاناً..
وفي النوم ...العميق
ويثور الوجد في روحي..
الى خديكِ..بل شفتيكِ
بل نحرٍ كما البلور .. مصقول ٌ
تسامى.. فوق صدرٍ .. كالعقيق
أيها الليل الذي .. أضحى مرامي..
كُن رفيقاً..
ففؤادي  .. تعبٌ .. لا يحمل الآلام..
بي ..جرحٌ... عتيق
كان لي حلمٌ ..ككل الناس ..حتى
رحلت عني ..فماتت..
كلٌ آمالي..وأحلامي.. كذا القلبُ .. الرقيق

بقلمي هاشم الفرطوسي
الخميس ٢٦ ابريل
900am

الخميس، 19 أبريل 2018

وطن السّراق

وطنٌ  تصول بهِ السّراق وا أسفي
            ومومس ٍ ترتقي الأعوادَ في  بلدي
إلى الحضيض أرى تأوي سياستنا
                فذاكَ سوقي  وذا خوان للعهد ِ
وذاك َ أعلنَ إن الله أدخلهم
          تحت الكساء بلا خوف ٍ مِنَ الرَصد ِ
والبعض فينا و قد باعوا ضمائرهم
              فالتف أعناقهم  حبلٌ مِن المسد ِ
والكل يبكي على ليلى وما تركت
                  ليلى لنا غير تصويرٍ على عمدِ
مُستعبدون مدى الأزمان يحكمنا
               الدينار والزيف أو شِيَعاً لمجتهدِ
يصورون لنا ديناً يساندهم
            والدين منهم بريء ليس من سند ِ
في النار موعدهم يُصلون لوعتها
                  وقبل ذاك عذاب القبر باللحدِ

الثلاثاء، 17 أبريل 2018

ابن السبيل

من اين يأتي الوصل ؟
والأحلام تبني عرشها..
في المستحيل
من اين تشرق .. ايها الفجر الكئيب
وليل روحي بات..
ك ..الدرب الطويل
لا ينقضي  ..
والظن كل الظن..
إن ّالحب قد شد الرحيل
وأنا المسجى عند ذكراها
وقلبي بات مجروحاً عليل
ولواعجي باتت بأضلاعي
لها شبه الصليل
رحلت وما تركت..
سوى الاحزان..
في جسدي الهزيل
وتباعدت حتى..
اضمحل الشوق..
والحب الأصيل
حتى قوافي الشعر ..
قد ذبلت على اوراق..
غصنٍ لا يميل
متحجرٍ كالميتِ المشلول..
قبل الموت.. ملقياً ذليل
وقصائدي.. باتت تئن وتشتكي
والصبر ولى حيث لا صبرٌ جميل
انا لا ارى غير الهموم تحيط بي
من بعدها ...
وهي التي كانت ليّ َ الخِل الخليل
من اين يأتي الفجر
والاحزان  في روحي
غدت ظلي الضليل
عودي فديتك ليس لي
إلا هواك ِ..
فأنتِ اوطاني التي ضيعتها ..
ورجعت أبغي شم تربتها ..
وأجفاني تسيل
عودي الى حضني..
إلى روحي
إلى أشلائي الثكلى..
إلى همي الثقيل
وتساقطي شبه الندى
فوقي وصبي في شفاهي
طعم شهدٍ سلسبيل
اني وقفت على ثغورك سائلاً
لا تقطعي وصلي ..
فأني بت مقطوعاً على
اعتاب بابك سائلاً وابن السبيل

بقلمي هاشم الفرطوسي

السبت، 7 أبريل 2018

احلام الهوى

لا تجعلي قلبي الشغوف معذباً
                       يا كعبة ً ولى لها  محرابي
احببت فيك ِ قساوةً وعذوبةً
                 فهو النقيض هواكِ جل عذابي
رغم الأسى ما زال حبكِ في دمي
                  يسري بعضمي ناخراً أعصابي
رحلت مراكبكم وما أدركتها
                   تاه الدليل وقد فقدت ركابي
ضاعت بأضغاث الغرام حقائبي
                   ودقائقي ومشاعري وشبابي
ما بين احلام الهوى ألقيتهُ
             عمري الذي أضحى ك عود ثقابِ
مابين نار الهجر والحزن الذي
                 جعل الجنون ينام في اعتابي
ما بين صبرٍ قد أزال لثامه
                عني وقد فقد الشعور صوابي
سافرت في كدري لعل تباعدي
                  يدنيك مني لو يطول غيابي
لكنه قدرٌ علينا نلتقي
                بالحرف بالذكرى كما الأغراب ِ
ليت النوى ما كان يوماً بيننا
                  وأضم صدراً قد يرد جوابي
وأشم عطراً من رياضكِ ليتني
                   أدنو لأروي شوقكِ برضابي
وأصوغ من حرفي الشجي قلائداً
               تروي هواي وما مدى إعجابي
يا جنتي تلك التي في وصفها
               حارت حروف الشعر والألبابِ
عودي إلى كنفي الى حصني وها
           قد بان عشقي في حروف كتابي

بقلمي هاشم الفرطوسي

الجمعة، 6 أبريل 2018

بعد تشتتي

بئس القرار  قرار حبٍ كلما
                     أدنو إليه فيختفي  بثواني
وأروم عشقاً كالسراب مغلفاً
                    بالماء لا يروي لظى ضمئاني
ما نال قلبي من هواك صغيرتي
                     غير الأذى رداً على أحساني
وضننت أني قد هجرت تكدري
                 وربحت عشقاً غايتي و أماني
وحلمت في صدرٍ يضم تخوفي
                    ليذوب ثلجي حينما يلقاني
وشفاهكِ تلك التي في طعمها
                       عسلٌ مُصفى قانياً رمّاني
ما أمعنت روحي بأسركِ حينها
                    بل كان حلماً صدقي أمعاني
وسمعت صوتاً في الفضاء مردداً
                  أسرع فديتكَ ضمني قبطاني
فغرقت في بحر الهوى وأنا الذي
                      جابهت  اعصاراً يهز كياني
لكنني أيقنت بعد تشتتي
                   بالعشق يا عليا يكون هواني

بقلمي هاشم الفرطوسي

الاثنين، 26 مارس 2018

شادي الشعر

يا ناثر الحرف ..
في روحي وفي ذاتي..
يا شادي الشعر..
غرد فالهوى عاتي..
ليت الغرام...
له بيت فأقصده..
وليت عليا..
ترى شوقي بأبياتي..
بات النوى خنجراً ...
بالروح يفتكها...
ومرجل الحزن..
مملوء بصيحاتي...
شوقي اليها..
الى عليا يزلزلني
ادنو اليها...
وقد زادت مسافاتي..
وكل ضني بأن الصمت ..
يقتلني..
والحزن اضحى رفيقاً
في مسّراتي
آه على آه اقضي الليل..
مكتئباً
لا الليل ُيمضي ولا تقضي ..
مناجاتي..
كالنجم عليا لها روحي ..
وما ملكت
كلتا يداي وما جادت..
رواياتي
نجم الثريا بليل ٍ ..
فيه قد افلت...
كل النجوم...
لها تحلو ابتهالاتي
ماذا اقول ..
وقد باتت بقافيتي..
كل الحروف ...
والهامي وآياتي...

بقلمي هاشم الفرطوسي

السبت، 24 فبراير 2018

حروف اسمك


لحروف إسمك ِ قلعة ً بلساني
                 باتت تناجي أسطري وبناني
فتهب ريح الشوق في أبياتها
              وتبث لحن العشق في ألحاني
ليت النوى رجلا ً لأرمي  نبلتي
               ويكون خصماً جاهزاً لطعاني
ليت الدروب قصيرةً يا منيتي
                  ليثور شوقاً بالهوى بركاني
ياطيف عليا يا رفيق وسادتي
          عذراً إليك َ وهل نسيت حناني؟
عذراَ وهل يأتيكَ صوت أنينها..؟
       روحي وهل أشجاك ما أشجاني..؟
عذراً وهل ضيعت دربي يا تُرى.؟
           ورحلت عن داري وعن عنواني
وكسرت كأس صبابتي ذاك الذي
         عانى طويلاً.. من صروف زماني
من بعد أحضاني ستغدو  تائهاً
                  وتسيرَ منبوذاً بلا أوطاني
يا طيف عليا عُد فديتك أنني
        أضحى الأنين يجول في جثماني
والصبر مذبوح الفؤاد بمحنتي
            يبكي علينا الدمع من.. أجفاني
وأنا المتيم في غرامكِ ليس لي
            غير الحروف تدور في أذهاني
يا زهرةً ترجو الندى من خافقي
               وهواكِ منقوشٌ على أكفاني

بقلمي هاشم الفرطوسي
2018/2/25
01:45am
الاحد

الأربعاء، 14 فبراير 2018

كؤوس الشوق

إلى شفتيكِ قد شهقت عروقي
                    وفي بحر العيون هوى غريقي
إلى انفاسكِ ترنو ضلوعي
                        لينطبق الزفير على شهيقي
ويحملني الهيام إليك ِ حتى
                      بثغركِ ظامئي يروي حريقي
ظمئت ونهركِ الفياض نبعي
                   يغذي الروح من عذب الرحيقِ
على شفتي رضاب الشهد صبي
                  كؤوس الشوق من فمكِ الرقيقِ
وفي نهديكِ يغفو شيب شعري
                        يلوذ بها بمعضلتي وضيقي
تبعتكِ والسنين تسير عكسي
                     وقد نام الجفاء على طريقي
وما لي حيلة فالعشق نبضي
                    وفي صدري نما حب حقيقي
سألتكِ بالذي خلق البرايا
                   أفيقي من شرودكِ واستفيقي

بقلمي هاشم الفرطوسي
١٤فبراير ٢٠١٨     
08:40 am

 

﴿ عَبَقُ الخُلُود ﴾

﴿ عَبَقُ الخُلُود ﴾ ناجَيْتُ قبرَكَ حتّى فاضَ مِنْ لُغَتي            عِطْرُ الوَلاءِ فسالَ الشِّعْرُ كالدِّيمِ وهزَّني الشوقُ من أعماقِ ذاكر...