الجمعة، 19 أغسطس 2016

حضور الحب

ان كان حبي في فؤادك حاضراً
                اني لأمرك  في الهوى اتعجب
اني وجدت الهجر منك ولم ازل
                   اتذوق المر الزعاف واشرب
وهواي مات وفي فؤادي غصةٍ
             والبئر في ارضي قريباً ينضب
اين الورود  وأين زهرك لا ارى
    في الارض غير الشوك يدنو ويغصب
ثوب الكرامة لا يليق بغيرنا
            والرحم تأبى ان تحيض وتنجب

بقلمي وهذيااني
الفرطوسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

﴿ عَبَقُ الخُلُود ﴾

﴿ عَبَقُ الخُلُود ﴾ ناجَيْتُ قبرَكَ حتّى فاضَ مِنْ لُغَتي            عِطْرُ الوَلاءِ فسالَ الشِّعْرُ كالدِّيمِ وهزَّني الشوقُ من أعماقِ ذاكر...