الأربعاء، 21 يونيو 2017

بغداد وعنتره

بعد رؤيتي اليوم لبغداد
تذكرت قصيدة مصطفى الجزار...
((كفكف دموعك وانسحب ياعنتره)

كفكفت دمعي والحروف مزمجره
والنار تبني في الحشا مستعمره

وعيون عبلةً ياصديقي قد غدت
ثكلى ومدمعةٌ على.... ماتبصره

ياصاح ان الحزن هَدهَد صبرها
بغداد عبلةَ أين منها.... عنتره

باتت تنادي تشتكي جزّارها
بالسيف ينحرها لياخُذَ مأثره

اشلاء عبلةَ قد تناثر في الفضا
وتفحمت منها العظام بِمُنكره

وضلوعها رُضت بحقد نفوسهم
بغداد  يادار  السلام ..المثمره

لهفي وما لهف القلوب بدافعٍ
شرّ العدا  فجيوشهم مستنفره

ياعبل في بلدي الألوف تهاتفوا
والفارس المغوار  اضحى مفخره

نصروكِ  من سيل الدما خطوا لنا
عصماء  ليس لها مثيل بمحبره

بقلمي وهذيااااني
الفرطوسي
heshim alfartusi

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

﴿ عَبَقُ الخُلُود ﴾

﴿ عَبَقُ الخُلُود ﴾ ناجَيْتُ قبرَكَ حتّى فاضَ مِنْ لُغَتي            عِطْرُ الوَلاءِ فسالَ الشِّعْرُ كالدِّيمِ وهزَّني الشوقُ من أعماقِ ذاكر...