الأربعاء، 21 يونيو 2017

ربما ياصاحبي

(ربما)
ربما يا صاحبي ضاع اللقاء
وتهاوى كل صرحي والبناء

ربما ياصاحبي الحزن مقيم
في فؤادٍ  وبهِ البوح عقيم
ربما يا صاحبي ضاع النديم
وغدى الكابوس يجري بالدماء

ربما يا صاحبي  كان  سراب
ما رأينا كان طيفاً فوق ذرات التراب
ومشينا نرتجي من بارحٍ برد الشراب
دون ان نطلب غيثاً من غيومٍ في السماء

ربما ياصاحبي السقم كثير
ربما نرقد في احشاء بيتٍ وسرير
ليس شرطاً أننا نغزل حرفاً من حرير
فحروف الشعر غرقى في اعاصير الشتاء

بقلمي وهذياااني
الفرطوسي
heshim alfartusi

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

﴿ عَبَقُ الخُلُود ﴾

﴿ عَبَقُ الخُلُود ﴾ ناجَيْتُ قبرَكَ حتّى فاضَ مِنْ لُغَتي            عِطْرُ الوَلاءِ فسالَ الشِّعْرُ كالدِّيمِ وهزَّني الشوقُ من أعماقِ ذاكر...