(هي القصيدة)
أخاف أن...
تهرب الإشعار إن رحلت
فهي القصيدة ُ..
والألهام في نظري
أخاف مني عليها..
حين ألمسها
وحين الثمُها..
من ثغرها العَطِرِ
وكانت الروح ..
تدفعني لأحظنها
حتى يفيض الهوى..
كالنهر بالمطرِ
وتحمل الريح ...
أفكاري مرددةً
يا كلّ َ اهلي ..
ويا صحبي ويا قدري
للبدر لونٌ ..
على خديكِ مرتسمٌ
والليل كللَ ...
ضوء البدر كالشجرِ
نسيم روحي ..
ملاذي ..
توأمي..
أملي..
طيفٌ من السحر...
يأتي ساعةَ السَحَرِ
لا ليس يمنعني ..
عن وصلها خطراً
في قربها الروح ..
تهوى العيش بالخطرِ
بقلمي هاشم الفرطوسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق