الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018

عاشوراء

(عاشوراء)
يا منْ تعيبَ ...
.....وتنبري لهجائي
في كلِ يومِ ٍ....
.......مأتمي وعزائي
تمضي السنون...
بل الدهور  وكلما...
ضاق الفضا..
.....ناديتُ سيلَ ثرائي
سفن النجاة...
وخيرَ مَن لبس الردا
قال ( النبيُ)...
......أحبتي وكسائي
أولادُ فاطمةَ...
... البتول وَبعلها
والوحيُ سادِسهم  مِن العلياءِ
وعلى مدارِ الأرض...
أضحى ذِكرهم
خيرُ الورى نسباً على البطحاءِ
عامٌ جديدٌ..
بل سعيدٌ ..ليس لي
فالحزن في صدري..
.....وفي أنحائي
عاشور ...
لا هلّ الصباح...
... ولا أتى
عاشور حزني ...
.....دمعتي وبلائي
عاشور يا...
شهر السواد وكلما..
دار المدى..
جمرٌ يضخ دمائي
يا صرخةً ...
هزت عروش طغاتنا
كالبرق تدوي..
....في تخوم سمائي
هيهات منا..
أن تُذل رقابنا
نهج (الحسين)..
.....مسيرتي وولائي
تبكيك عيني..
خافقي  وجوارحي
ويخط حرفي..
...بالسطور  رثائي

بقلمي هاشم الفرطوسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

﴿ عَبَقُ الخُلُود ﴾

﴿ عَبَقُ الخُلُود ﴾ ناجَيْتُ قبرَكَ حتّى فاضَ مِنْ لُغَتي            عِطْرُ الوَلاءِ فسالَ الشِّعْرُ كالدِّيمِ وهزَّني الشوقُ من أعماقِ ذاكر...