كمْ وكم كانت سدى أحلامنا
كم توهمنا فخاب الإختيارْ
كم رسمنا من خيالاتِ الهوى
أحرف الشعر على وجه ِ الجدارْ
ذكرياتٌ خالطت درب السنين
تركتْ وشماً جميلاً وسوارْ
مرت الأيام حتى خلتهُ
كلُ ما مرَ بنا كانَ أحتظارْ
فتكت بالعمر ِ آلام السنون
وتهاوى القلبْ حدَّ الأندثارْ
ليتَ أصحاب الصبا كانوا هنا
ليت شعري أينَ لي تلك الديارْ
حيثُ كانَ السعد يروي أرضنا
وهموم الأهل في فرضِ الحصارْ
حضن أمي كان لي أحلى متاع
كانَ عشقي كانَ لي أشهى ثمارْ
حين تدنو الشوق يجتاز الحنين
خافقاً قلبي لها دون خيارْ
وأبي الشامخ صبراً لا يلين
ظُّلّنا كانَ صغاراً وكبارْ
لم يكن جاركَ يرمي عينهُ
شاخصاً نحوك من خلفِ الستارْ
لم يكن في خاطري غير السرور
وأحاديث غدت طيش صغارْ
ليتني أدنو من الماضي الجميل
كيف لي العودةُ عن أيِ قرارْ
حين التقينا .. عانقت روحي خيالكِ والخُطى باتت... بلا وعيٍ تسير وتتبعكْ وشممت عطركِ .. آه من ذاك الشذى في جوف قلبي أوقعكْ حين التقينا.. كنت مبهوراً بصدركِ .. بل بنحركِ بل بثغركِ بل بروحك بل بمبسمكِ .. الشهي فكان ودي إنّ ثغري مرتعكْ
الأربعاء، 14 نوفمبر 2018
حضن أمي وأبي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
إذا ضاقَ دربٌ
إذا ضاقَ دربٌ رحلتَ وفي كفَّيكَ بحرُ سماحةٍ وفي القلبِ خُلْقٌ بالفضائلِ يَنْضَحُ كريمُ اليدينِ إذا العطايا تتابعتْ ...
-
عرائس السكّر صباح الشوق يا عمري.. ويا أحلى حكاياتي مضت سنواتنا تجري على الرحالة.. الموعود بالمنفى يسافر من.. بلاد الثلج.. للغ...
-
لن اتوب من كل سحر الغانيات مصوّرُ شفتيكِ خمرٌ من نبيذٍ يُسكرُ ريحانتي لو لامست وجناتها ثغري.. بقلبي ذا ال...
-
(الآنَ، الآنَ وليس غداً أجراس العَـودة فلتـُقـرَع ْ) غنّت فيروز تُناجينا والنار بأوصالي تلسعْ جاءَ الوعدُ ا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق