زمان الوصل ولى حين ماتت
بأيامي وقلبي ما سلاها
أشكُ بانها ستعود ليلى
وذكرى قيس تجري في دماها
هلالٌ كنتُ احسبها بشهري
فمات البدر وانكسفت سماها
وقد كانت هي الأزهار حتى
غدا كالشوك في صدري نماها
الفرطوسي
حين التقينا .. عانقت روحي خيالكِ والخُطى باتت... بلا وعيٍ تسير وتتبعكْ وشممت عطركِ .. آه من ذاك الشذى في جوف قلبي أوقعكْ حين التقينا.. كنت مبهوراً بصدركِ .. بل بنحركِ بل بثغركِ بل بروحك بل بمبسمكِ .. الشهي فكان ودي إنّ ثغري مرتعكْ
﴿ عَبَقُ الخُلُود ﴾ ناجَيْتُ قبرَكَ حتّى فاضَ مِنْ لُغَتي عِطْرُ الوَلاءِ فسالَ الشِّعْرُ كالدِّيمِ وهزَّني الشوقُ من أعماقِ ذاكر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق