في الضلوعِ صليلهُ
ولإِن برِئتَ..
من الجروح ستغلبهْ
ولإِن كتمت..
تموت حتماً حينها
والعمر تمضي..
في الضياع مراكبهْ
مهما تشرنقت..
الهموم ستنجلي
ويعود..
يغمرني بعطر ذوائبه
هاشم الفرطوسي
حين التقينا .. عانقت روحي خيالكِ والخُطى باتت... بلا وعيٍ تسير وتتبعكْ وشممت عطركِ .. آه من ذاك الشذى في جوف قلبي أوقعكْ حين التقينا.. كنت مبهوراً بصدركِ .. بل بنحركِ بل بثغركِ بل بروحك بل بمبسمكِ .. الشهي فكان ودي إنّ ثغري مرتعكْ
﴿ عَبَقُ الخُلُود ﴾ ناجَيْتُ قبرَكَ حتّى فاضَ مِنْ لُغَتي عِطْرُ الوَلاءِ فسالَ الشِّعْرُ كالدِّيمِ وهزَّني الشوقُ من أعماقِ ذاكر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق