الجمعة، 31 أغسطس 2018

جواد الكبرياء


(جواد الكبرياء)

لم يبقَ لي ...غير النوى
غابت طيوف حبيبتي
رحلت وقد كانت تحيط وسادتي
شمسي التي ..نادمتها..
باتت تغيب وتختفي..
لم يبقَ منها ..غير ضوءٍ مُحتضر
تلكَ التي ..وليتها ..
روحي بلا .. أدنى حذر
في الأمس..كانت ها هنا
كانت تُقبلني وتهمس يا أنا
يا عشقي المجنونَ يا حُلم المُنى
صدقت ُ أني..
قد ربحت جواهراً لم تُقتنى

جاء الصباح مهرولاً..
جاء الصباح ..
كأنه ماءٌ يُغطي دلو نار
جاء الصباح..
ممزقاً صحف الهوى
ورسومنا تلك التي..
تخبو على وجه الجدار
جاء الصباح ..
يهدُ عهد الليل يطعن بالقرار
ورأيتُ قلبكِ يا أنا
يا أنتِ للغير أنحنى
فكأن قلبكِ فارغٌ
لا شمس فيهِ ولا نهار

فلتشربي هجري...
فقد نحيت امسكِ من حياتي
هل تذكرين..؟
بأنَ ارضَكِ كانَ يرويها فراتي
ذاتي التي ذُبحت بنصلكِ يا أنا..
حصنتها من جرح ذاتي
وقطار هجري قادمٌ ..
يدوي ..يغادر من محطات الرحيل
إليكِ آتٍ ثَمَ آتِ

لا تحضري...
ما عاد يعنيني لقائكِ...
في وصالكِ طعم مرٍ عَلقما
أنا كلما أدنو اليكِ الآن أشعرُ بالظما
والذكريات تباعدت عن خاطري..
تأتي كما الشبح الكئيب.... مُلثَما
قد كان بين قلوبنا عهداً قديماً مُبرما
قد كان يجري بالدما...
جذراً يغذي الأعظما
لو كان ينطق ذو لسان تكلما
فلربما ..ولربما ..ولربما
اضحى هوانا كالقيود بمعصميكِ لربما

متأنقاً أدنو إليك ِ..
وقد بررت بموعدي
أدنو وأشواقي ..
تسابقني بلا ريبٍ يثير ترددي
فرأيت دخان النوى متصاعداً
من باقةِ الأزهار ِ..
من أكواب قهوتنا..
ومن أطلال موعدنا ..بقايا مسندي
باتت رماداً ...
قد تهاوت كل آمالي...
وآلحاني التي رتلتها..
.... ومشاعري وقصائدي
ورحلت عن ذاك المكان..
وفي عيوني دمعةٌ حرّى
وفي قدمي ..
جواد الكبرياء....يشقُ دربَ تباعدي

بقلمي هاشم الفرطوسي

الجمعه ٣١ أغسطس 05:29pm

الأحد، 26 أغسطس 2018

ذات الوشامين

(ذات الوشامين)

يا حلوةً كالشمس ..
..في برد الشتا
يا عذبةً كالخمر..
..في ليل السمرْ
يا قبلة الأرواح..
..لو ضاق الفضا
شدت حقائبها..
..وهمت للسفرْ
ياخيمةَ العشاق..
..يا حلم الصبا..
من بعد عزٍ..
..ماتَ نهركِ وانحسرْ
كانت كواكبكِ ..
..تسدُ سماءنا..
رحلت وما تركت ..
..سوى بعض الأثرْ
وتحايلت تلك النجوم
.. على  هلالكِ والقمرْ
يا قبةً (للعِلمِ) ..
يا (ذات الوشامين) التي..
حارت عقول الوصف..
.. فيها والصور ْ
(ثغر العراق) ..
مدينة السياب..
يا لحناً تراقص..
..فوق أنغام الوترْ
أين الشناشيل المضيئةُ؟
أين ماضيكِ الجميل؟
ونهركِ (العشار) مملوء..
بأكوام المزابل والحفرْ
وسهولكِ الخضراء تشكو..
..والضفاف تيبست عطشاً ..
واسراب الطيورِ ..
..مِنَ الملوحةِ تنتحرْ
ظلموكِ يا عرس الخليج ..
فكان عرسُكِ مأتماً ..
حزوا وريدكِ ..
.. مزقوا أثواب خدركِ
قطّعوا غصن الشجرْ
عجباً ..
وشطُ العُربِ يبكيَ لوعةً..
و(أبو الخصيب) ...
غدا عقيم ..
كأنه كهل ٍومحنيّ ِ الظَهرْ
(جيكور)  يا بلدي الحزين
(بويب) يا نهرَ الغريب
تجردت ضفتاك
والأسماك تحفر بالصخور
وتشتكي ظُلم البشرْ
قدراً يكون الخير ..
..والبترول..والثمر الجَنِي
.. يثور من أحشاءِ أرضُك ِ ذا قدرْ
قدراً ستحكمنا أيادي..
من أذا سرقوا ففي لمح البصرْ
قدراً ..
يموت (السندباد) ..
بجرعةِ الملحِ الأجاج..
و(ياسمين) تموتُ حزناً ..مِن كدرْ

بقلمي هاشم الفرطوسي
الأحد ٢٦ أغسطس ٢٠١٨

الخميس، 23 أغسطس 2018

بركان الحروف

(بركان الحروف)

الشعرُ نجمٌ في سماءِ مداري
               والحرفُ يجري قاصداً أنهاري
كالماءَ يأتي مِن تخومِ قريحتي
           شلالَ عشق ٍ يرتمي........ بِبحاري
باتَ القريضُ إذا كتبتُ قصيدتي
                 نغماً تناثرَ  مِن لُمى....أوتاري
أججتُ بركانَ الحروفِ بِمِعصَمي
               وزرعتَ في قلمي  بُنَا أفكاري
وقذفتُ من حممِ القوافي جَمرها
                   لتشبَ نارٌ تَحتمي من ناري
ينتابني خيطُ الجنونَ وأحرفي
               باتت هيَ الترياقَ في أشعاري
عيناكِ ...ما عيناكِ ...إلا  محنتي
              تلكَ التي سَحرت لعينَ يساري
فغدا أسيراً في فصولكِ يرتمي
               في بِئرِ صَدرك ِ كاشفاً أسراري

بقلمي هاشم الفرطوسي

السبت، 18 أغسطس 2018

غيمة صيف

(غيمة صيف)

أيها السائل عن عشقي الذي
            ضاع في غيمة ِ صيفٍ ماطره

بات في الهوجاء ِ تذريه الرياح
              بعد أن كان َ رياضاً ....زاهره

كنت ُ ادعوها بقايا الأمنيات
              وملاكي...وملاذي ..الساحره

نلتقي ليلاً على ضوءِ الشموعْ
              نشرب العشق كؤوساً زاخره

ترتمي في أذرعي حتى تذوب
           تكسر الصمت بروحي الحائره

صدرها النابض ما بين الثياب
              يُشعل  النار  وناري ....ثائره

أيها السائل قد باتت سراب
                رُغمَ هذا بحروفي حاضره

رحلت والحزن يجتاح الضلوع
         موجةً تعلو فتبدو. ...... كاسره

بقلمي هاشم الفرطوسي

سري المكنون

(سري المكنون)

يا انتِ... يا ....
عشقٌ تطاول للسما
يا سري ..المكنون حتى خِنتِني
يا أنت ِ قد..
... خانت عيونك احرفي
من بعد أن.....
باتت عيونك ِ موطني
وغرستِ نصلكِ ...
في فؤادي جمرةً
وركبتِ خيلكِ ...
تَحملين  مُسَكِني
قد كان عمري..
في ربوعكِ زهرةً
وتلوذ في...
أفياء عشقكِ أغصني
صَلّت على...
محراب صدركِ لهفتي
ونقشت آثاري ...
فأضحى مَسكَني
ورشفت من ...
شفتيكِ عذبَ رحيقها
ومضيت ازرعُ ...
في الدروب كمائني
ووعدتِني....
أني  وأن طال المدى
في القلب ِ ...
ذكرى لا تميل وتنحني
فطعنتِني ..
وقطفتِني ...
وهجرتِني
ما كنت ....
خواناً لعشقكِ صدقي
يجري الوفاء ..
بخافقي من ديدني
يا كذبة النيسان ...
..... حبكِ كذبةً
ونقيض وعدكِ ....
...يا لقلبي  مُحزني
باتت..
رويات الغرام وعشقنا
تسري على ...
أطرافِ لغو الألسن ِ
قد كنتِ...
آمالي وبئر عواطفي
فردمتِ بئركِ ....
.......والدلاء سلبتِني

بقلمي هاشم الفرطوسي

مرفأ الهجران

(مرفأ الهجران)

كان َوهماً ما بنينا....
بات ذكرى ...
كان َ نجماً قد آفل ْ

كانَ عشقاً ..
كانَ شيئاً يشبه الأحلام َ ....
....في قلب الصبايا
كانَ أطياف الليالي ..
ترتقي جفنَ المُقل ْ

كانَ ذنباً...
كانَ اكذوبةَ نيسان التي ..
...التفّت علينا..
فشربنا المرّ َ ...
...من كأس العسل ْ

كم جريح ...؟
...نالهُ سهم التجافي..
كم وكم ..
في مرفأ الهجران أضحى...
راكباً طود الخَبل ْ

سار قلبي....
... بين أضغاث هواها
كان كالورد....
....على أغصانها ..
حتى ذبل ْ

خافقي المجروح..أضحى..
بين دكات السكارى...
دلو خمرٍ مبتذل ْ

ضاع أمسي ..
مثل أفلاك الظهيرة
قصة العشق ..
......غدت ثكلى قصيره
وذراع الوصل تبكي....
بعد أن عادت حسيرة
وهي تدري ...
إن من كان هوانا ...
........عن هوانا قد رحل ْ

بقلمي هاشم الفرطوسي
١٨ أغسطس ٢٠١٨

الجمعة، 10 أغسطس 2018

مجموعه

يا انتِ... يا ....
عشقٌ تطاول للسما
يا سري ..المكنون حتى خِنتِني
يا أنت ِ قد..
... خانت عيونك احرفي
من بعد أن.....
باتت عيونك ِ موطني
وغرستِ نصلكِ ...
في فؤادي جمرةً
وركبتِ خيلكِ ...
تَحملين  مُسَكِني
قد كان عمري..
في ربوعكِ زهرةً
وتلوذ في...
أفياء عشقكِ أغصني
صَلّت على...
محراب صدركِ لهفتي
ونقشت آثاري ...
فأضحى مَسكَني
ورشفت من ...
شفتيكِ عذبَ رحيقها
ومضيت ازرعُ ...
في الدروب كمائني
ووعدتِني....
أني  وأن طال المدى
في القلب ِ ...
ذكرى لا تميل وتنحني
فطعنتِني ..
وقطفتِني ...
وهجرتِني
ما كنت ....
خواناً لعشقكِ صدقي
يجري الوفاء ..
بخافقي من ديدني
يا كذبة النيسان ...
..... حبكِ كذبةً
ونقيض وعدكِ ....
...يا لقلبي  مُحزني
باتت..
رويات الغرام وعشقنا
تسري على ...
أطرافِ لغو الألسن ِ
قد كنتِ...
آمالي وبئر عواطفي
فردمتِ بئركِ ....
.......والدلاء سلبتِني

بقلمي هاشم الفرطوسي

...............


..............
(غيمة صيف)

أيها السائل عن عشقي الذي
            ضاع في غيمة ِ صيفٍ ماطره

بات في الهوجاء ِ تذريه الرياح
              بعد أن كان َ رياضاً ....زاهره

كنت ُ ادعوها بقايا الأمنيات
              وملاكي...وملاذي ..الساحره

نلتقي ليلاً على ضوءِ الشموعْ
              نشرب العشق كؤوساً زاخره

ترتمي في أذرعي حتى تذوب
           تكسر الصمت بروحي الحائره

صدرها النابض ما بين الثياب
              يُشعل  النار  وناري ....ثائره

أيها السائل قد باتت سراب
                رُغمَ هذا بحروفي حاضره

رحلت والحزن يجتاح الضلوع
         موجةً تعلو فتبدو. ...... كاسره

بقلمي هاشم الفرطوسي

الاثنين، 6 أغسطس 2018

لسان القوافي

(لسان القوافي)

لسان القوافي ...
والحروف إذا عتى
كما السيف ..
للأعناق بالموتِ يحصدِ
على كلّ ُ مَن ...
باعَ الضميرَ بموطني
سأهجوه في غضبٍ ..
....يُجدد موعدي
بلادي وما التغيير..؟
..إلا إذا هوت
...تماثيلَ منْ ..
ضلّ َ الطريقَ لنهتدي
ويرجونَ مِنا ...
..أن نُبايع ظلمهم
بزيفٍ ...
بتدليسٍ ..
بِرجمْ مُقلدي
ينامون بالديباجِ ...
...والحور ترتمي
بأحضانهم ليلاً..
...صباحاً..الى غدِ
مظاهرهم توحي..
... بأن حياتهم
هي الشرع...
والدين ..الكريم ..المحمدي
على الجبهاتِ..
السود ِختمُ صلاتِهم
فللذئبِ أنيابٌ ...
...وهيئةَ زاهدِ
على منبر ِالدستورِ ..
...جهراً تفرقوا
وفي سرِ نجواهم ْ..
.....تُحاكُ مكائد
وما ضرهم.....مُتنا...
.....حَيينا...لأننا ...
وسيلةَ الهاءٍ...وصيد طرائدِ
فوا أسفي ضاعت...
معالم موطني....
يُنادي بصوتٍ ..
خافتٍ  ...
...متصاعدِ
وناحَ الغراب الشؤم ...
في أرضِنا التي ..
بكتْ ...
دجلةَ الخير الكريم المورّدِ
وجفتْ سواقي ...
....بالفراتِ عَهِدتُها..
جُنّا السندس الخضراء...
....بالصيف ترتدي
فلا مرحباً ...
بالناكثين عهودهم ..
فنحن ُ أُباةُ الضيم ..
.....ماضٍ وسؤددِ
وللموتِ فينا ...
...جذوةً لا تنطفي
الى الغيمِ ترفعنا ...
..بعشقٍ  ...سرمدي
فلا تبخسوا....
صمت الصبورَ لأنهُ
إذا ....ثار ....
فالبركان...بالنار يغتدي

بقلمي هاشم الفرطوسي
٦ أغسطس الإثنين ٢٠١٨
6:28pm

الأحد، 5 أغسطس 2018

علياء

(  تُدعى علياء )...

علياء ُياطيرٌ...
يعشعش..
في فؤاديّ َرغم هول
عواصفي
يشدو بألحانَ..
المحب..العاشق ..
المتصوف ِ
في كهف..اعماقي ..
وفي صدري ..وخط صحائفي
أهواكِ ..
كم اهواكِ...
حتى كل اضوائي..
وشمعي ينطفي
عيناكِ..
أجمل من  نجوم الكون
يا ذات .... القوام الأهيف ِ
مُتَلأْلأَتْ ...ترقرقا بالدمعِ  ..
ذاك الدمع كالخمر...الشهيّ
وكل غاياتي لدمعكِ تذرفي
لا تحسبي ..إني ..
أُطالِبكِ بشيءٍ ..
فيهِ بعضُ تعجرفي
فالملح في عينيكِ حلو الطعم ..
ممزوجٌ ...
بسحرٍ جاذبٍ لتلهفي
من عطر صدركِ ..
من شفاهك ِ
من خدودكِ ..
رغبتي لن تكتفي

بقلمي هاشم الفرطوسي
الأحد ٥ أغسطس ٢٠١٨
11:34am

السبت، 4 أغسطس 2018

انا وقلبي


(أنا وقلبي)

ناديتُ قلبي ..
أيها القلب الشريدْ
قُل ما تُريد..
فقد عَهِدتُكَ ..
فارساً حراً شديدْ
وقد عَهِدتُكَ..
بالمواقفِ صابراً مثل الحديدْ
لا تنحني..
وتصيح يا دُنيا ..إلا هل مِن مزيدْ
كالصخرِ ..
في وجهِ العواصف ِ..
في أعاصير ِالجليدْ
فأجابني.......
يا أيها الناعي ..
هوانا قد تلاشى واندثر ْ
لمْ يبقّ َ من عشقي...
سوى التابوت يتبعهُ أثرْ
مهما نَدبِت َ فلن ترى ..
منها سوى بعض الصورْ
فكأنها كانت تميل..
اليكَ في قلبٍ حَذرْ
وكأنها ضاعت كما الأعرابَ..
في الصحراء أو بين الغجرْ
فلَربما في قلبِها ..
عشقٍ جديدٍ لا يذرْ
ولرَبما هي غيمةَ الصيف...
التي زَخت مطرْ
ولَربما هي زائر ٍ ..
للبُعد في حكمِ القدرْ
قاطعتهُ...
ناديتهُ...
والدمعُ يحفرَ ..
في جفونِ العينِ نهراً فوق نهرا
ما عاد لي ..
وطنٌ يَلمَ تقوقسي برّاً وبحرا
أفلستُ منها بعد أن ..
مات الهوى ورضعتُ مرَّ الهجرِ صبرا
رحَلتْ وما زال الصدى..
يرتد في صمتي الكئيبَ يصوغ ذكرى
فتصايح القلب المسجى..
بين أضلاعي التي باتت لهُ سجناً وقبرا
يا أنتَ...
لا ... لَمْ يبقَ لي..
منها سوى طيف ٍ..
يصولَ بمأتمي
وشُراعي المنشور..
في بحرٍ تخالطَ بالدمِ
وقواربي غَرِقتْ..
بأحزاني وسيلَ تألمي
ما كنتُ اولَ عاشقٍ ..
ذاق النوى ..لكنني ذقت الهوى فيها...
وفيها كنتُ دوماً أحتمي
وشربتُ مِن أثدائها..
كأس َالحنانِ وخمرةٍ مِن عندمِ
ورجعتُ لا حضنٍ يَلمّ َ تَشَتُتي...
صفرَ اليدين...
وطعم َ مُرٍ  لاذعٍ مِليءَ الفمِ

بقلمي هاشم الفرطوسي
٤ أغسطس ٢٠١٨
11:36pm

الجمعة، 3 أغسطس 2018

(قبل عامين انتهينا)

قدرٌ كان علينا ....
قبلَ عامين أنتهينا ومشينا
يقطر القلب مِنَ الهجر دماء
تنتهي الأحلام تمضي كالهباء
قدرٌ كان علينا ....
تهرب الآمال والأفلاذ  تَشقى
يرحل الحبُ ونبقى
باتت الأعين بالأحزان غرقى
في أخاديد الضياع
رسم الهجر على ذكرى هوانا
ألف وجهٍ وقناع
وغدى ينسج من بعض خيوط الوصل
سوراً ...
تاركاً قلبي أسير البعد ..مَلّويّ ُ الذراع
وتوارى في دروب التيه يجري...
وتلاشى...حاملاً قلبي متاع
في مكانٍ ضائعٍ ..
في معبد النسيان يبكي.. بين أكوام الحقائب
شاحب الوجه... سليل الروح ...ندماناً وتائب
مبحرٌ .... في غيهب الآلام ..ثملانٌ كشيخٍ ..
عاثر الحظُ وخائب
قبل عامين ... انتهينا ومضينا ..
أي ُ أرضٍ ... ضَيعت عشقي العريق. ؟؟؟
أين مني الوصل..؟
كي أدنو  إليها..عَلّ َ قلبي يستفيق
فأنا من غير علّيا ...
كيف احيا ..؟
ليس لي قلبٌ يطيق
أيها الهجر الذي كالكأس يروي ..
فَكَ ظمإن غريق
لستُ أدري...
كيف يمضي الليل والأطياف تحبو...
في منامي جعلت منه طريق
أيها الماضي ...
أيا انشودة ٍ محبوسةٍ كالدمع...
لا يهطل من عيني له فيها بريق
كُلما شبّ َ الهوى في خافقي شبّ َ الحريق
قبل عامين أنتهينا ...
وصدى أغنيةٍ في الروح تدوي ...
لامست قلبي المُعنا ......فَشدا
نزلت كالجمر يكوي ....
جرحي النازف منها..... أبدا
ذهبت كل الأماني ...
كل أحلام الهوى باتت ..
سُدا
حينها ضيعت مشواري ...
ومات الحب في أضلاعِنا ....مُستشهدا

بقلمي هاشم الفرطوسي
٤ أغسطس ٢٠١٨
02:10  am



الثلاثاء، 24 يوليو 2018

الخديعه والزناد

(الخديعه والزناد)

أأرجو الخيرَ ..؟
ممن باعَ أرضي
بأسم الدين...
حينا...ً بالفسادِ
وجرعها من الويلات حتى...
غدت ثكلى ..
وفي أيدى الأعادي
أأرجو العدلَ ..؟
مِمَن باتَ يقضي
بِظلمِ الناسَ ...
ملطوخَ... الأيادي
تَحَكمَ بالعراقِ ...
وكانَ يَرعى
مع الأغنامِ ..
أو عندَ الجيادِ
سذاجتنا التي..
دارت علَينا رَحاها...
بالركونِ إلى الحيادِ
وأرخينا الرِقاب..
وباتَ يعلو..
علينا بالخديعةِ والزنادِ
وحَكمَ سيفهُ ..
المَسمومَ فينا
وأرخى ..
ستر غانية الرقادِ
(عمائِمُنا)...
(مَشايخنا) ...
وليس جَميعِهم أعني
على الأموالِ ...
باعَ الدين َ..
باع الشعب ..سراً
ويَخطِبُ معلناً ....
حَيَّ الجهادِ
أذا الأحرارَ هبوا ...
كي ينالوا
حقوقهم السليبة ..
كالجرادِ
آماط لثامهُ ...
المسؤول عنا
وكشر نابه...
بالموت حاد ِ
وأصبح مَن يُقارعه...
سجيناً
وفي القضبان...
لا يفديه فادي

بقلمي هاشم الفرطوسي

الثلاثاء، 17 يوليو 2018

هي القصيدة

(هي القصيدة)

أخاف أن...
تهرب الإشعار إن رحلت
فهي القصيدة ُ..
والألهام في نظري
أخاف مني عليها..
حين ألمسها
وحين الثمُها..
من ثغرها العَطِرِ
وكانت الروح ..
تدفعني لأحظنها
حتى يفيض الهوى..
كالنهر بالمطرِ
وتحمل الريح ...
أفكاري  مرددةً
يا كلّ َ اهلي ..
ويا صحبي ويا قدري
للبدر لونٌ ..
على خديكِ مرتسمٌ
والليل كللَ ...
ضوء البدر  كالشجرِ
نسيم روحي ..
ملاذي ..
توأمي..
أملي..
طيفٌ من السحر...
يأتي ساعةَ السَحَرِ
لا ليس يمنعني ..
عن وصلها خطراً
في قربها الروح ..
تهوى العيش بالخطرِ

بقلمي هاشم الفرطوسي

الأربعاء، 4 يوليو 2018

ثوري ولا تترددي

لا تبردي ..لا تبردي..لا تبردي
ثوري بما أوتيتِ..
من شغف ٍ ولا تترددي
لا تقطعي حبل الوصال ..
وللعناق تجددي
نهداكِ كانونان...
من نارٍ أبت أن تخمدِ
والحلمتان تطاولا ...
وتمردا فكأنما علما بهول تمردي
وتسابقت روحي اليكِ..
تبثُ أشواقي بهمس توددي
فسكبت في شفتيكِ..
كأس تلهفي
وشممت عطر النحر  ...
كالورد الندي
لا تبردي يا منيتي..
لا تبردي
في حبلكِ السريُ..
بحر ترافةً
انزلت افلاكي بهِ..
كي أهتدي
وغرست زرعي ..
في فصولكِ حينها
شهقت أحاسيسي...
وعاد تشردي
وسمعت صوتك ِ قائلاً
يا مدفع البركان...
دك قلاعنا
هدم حصوني ..
والمعاقل ..والسجون...
وإن سمعت تشهدي
لا تكتفي ...يا عاشقي..
يا ملهمي ..يا توأمي ..
يا سيدي
ما زال بي وجدٌ اليك َ
إلى حروفك َ كل اوراقي
تخط توردي
أقبل فديتكَ  فالهوى غنا...
بروحي ضارباً أوتار نايٍ منشدِ
والشوق والنيران..
تلهب في سماء ترعدي
وصواعقي كالسيف...
شقت صمتي المكتوم حتى ..
لاح نجمك َ في غدي
فصرخت في أذنيك يا علياء
لا لا تبردي
وتقدمي مني بصدرك ِ..
قطعي حبل السكون وعانقي لا تبردي

الاربعاء 4 /7/2018

الأحد، 24 يونيو 2018

عامٌ مضى

عامٌ مضى والشوق في الأكباد
يأبى الأبتعاد
عام ٌ مضى والنار في قلبي..
تثور من الرماد
عامٌ مضى ومناجل الحزن الكئيب..
تشق جرحي كالحصاد
عامٌ مضى .. وهواك يسري بالدما..
عند الفؤاد
باتت قوافل غربتي من بعد عشقكٍ
ترتمي في كل واد
وتأكدي.. ما زال طيفكِ ..
يرتمي لوسادتي عند الرقاد
وتأكدي..ما زال عطرك في الحنايا ..
في جنوني والرشاد
ما زال همسكِ في أساريري..
يصوغ الشعر في روح القوافي كالمداد
لا تيأسي...
لا تيأسي ..  لا تذرفي  دمعاً وشقي
جيد أثواب السواد
سفني التي غرقت.. ببحر الصمت عاماً..
عاودت تجتاز عرض البحر رغم الأنجماد
وطواقمي رغم الأسى ..كسروا القيود
وعانقوا صخر العناد
ها قد اتيتكِ حاملاً حزني وشوقي والُسهاد ..
هل تسمعين؟
هل تسمعين القلب...
يبكي من صدودك ِ والبعاد
هل تقرأين؟
هل تقرأين قصائدي ..
وهي التي جعلتكِ طرداً من خيال
هل تشعرين ؟
هل تشعرين بكل شيء ٍ حولنا..
أو ما يدور وما يُقال
لا تهربي من عشقنا..
لالا تكوني كالنعامةً في الرمال
هذي يدي مدت اليك ِ مليكتي
وجميع أوقاتي تميل إلى الزوال
لا تركني للصمت فلتتقدمي...
فاليوم يحلو الوصل في دنيا الوصال.

بقلمي هاشم الفرطوسي الآن
٢٤ يونيو  
11:20pm

الجمعة، 22 يونيو 2018

الأمس ولى من حياتي

الأمس ولى من حياتي..
خالياً وجهاً وظهرا
لم يبقَ من عمري الكثير ...
لأنني  إفنيت عمراً فوق عمرا
ومعاركي نفذت وما أحرزت....
عند الروح بالأيام نصرا
قد شارف العمر المرمل بالجوى...
والأربعين تسير للماضي كذكرى
سُفني تغادر  بعد أيامٍ ...
إلى الخمسين من أخرى لأخرى
العامَ تلو العام يمضي َ حافياً...
ويشيد قبرا
وعلى ينابيع الهوى ألقيت صخراً ثَم صخرا
وردمتها وجعلتها صحراء ترفل بالنوى ...
من بعد إن كانت سهول العشق خضرا
رحلَ الشباب مضرجاً بالحزن ...
سكرانا ً كأن الحزن خمرا
رحلت سنيني وهي تبكي لوعةً..
وتشق جيد الصمت من كمد ٍ وقهرا
تبكي على عليا على ذكرى هوانا ...
بعد أن غدرت فكانت ألف أصرا
فكأن انواع العذاب تصب بي ..
وتزيد بي وتزيد آلامي...
وقيل الصبر فوق الصبر آجرا
رحلت وقد كانت هي الآمال لي ..
حضناً وذخرا
من بعد أن أنزلتها بين الوتين ومهجتي..
وحفظت سر غرامها جهراً وسرا
من بعد أن كانت تنام على وسائد أذرعي..
وتبث من أنفاسها في الصدر عطرا
من بعد أن كانت هي الأشعار في الأوراق..
سطراً فوق سطرا
ماذا أقول وقد بُليت بعشقها..
ما عاد ينفعني السكوت... ولن يفيد الصمت دهرا
اضحى هوانا شبه عشقٍ في زمان الكوليرا
لاشيء يسعفهُ وقد عانيت مراً فوق مرا
سأسير دربي شادياً...
بالشوق ...بالآهات .. بالآمال
ازرع من هوانا في ربوع العشق زهرا

بقلمي هاشم الفرطوسي
الجمعه
٢٢ يونيو ٢٠١٨






الخميس، 21 يونيو 2018

لا تفزعي

(لا تفزعي )

لا تفزعي مما يدور بأضلعي
لا تكسري  قلبي الكئيب ..
فقد عهدتكِ مخدعي
إني وحقكِ هائمٌ ...
وإلى حياضك ِ مفزعي
يا غايتي...ووسيلتي ...
يا جرح عشقٍ موجعِ
كنا معاً ....نمضي معاً...
نحبو معاً ...نمشي معاً ...
حتى هوى ..صرح الهوى....
وسَمِعت ِ  صوت َ تصدعي
ورأيت ُ بسمتكِ على ...
أشلاء روحي والخدود تخط سيل الأدمعِ
يا أنت ِ.. يا حلم الصبا..
يا أنتِ... يا ريح الشمال ...
على كهوف تكدري
يا أنت ِ.... يا فوق الخيال
وفوق كل تصوري
يا غيمةً...لاحت على....
صحراء روحي بالمشاعر والعواطف أمطري
فالتمطري ..والتمطري ...والتمطري..
حتى يشق الفجر ضوء الصبح...
في رمضاء ليلي المضجر ِ
وتعود اسراب الطيور...
الى بحيراتي وكنف تحرري
يا أنت ِ قومي عانقي..
وتمايلي وتعطري
لا تعجبي  إن  غادرت..
روحي  سكوني  أو يثور تَصْبري ..
لا تعجبي  فانا  المتيم في الهوى..
وأنا  الحبيب البربري..
عندي الجنون وأحرفي وقصائدي ومشاعري
متأثراً بهواكِ حتى بات يدنو للمات تأثري
لا تفزعي .. لا تهلعي  ..
فأنا على  أعتاب باب العشق شبه مودعٍ
وإليكِ يرنو خافقي وتطلعي
كوني معي ...لا ترحلي يا منيتي ..كوني معي

بقلمي هاشم الفرطوسي
الخميس ٢١ يونيو
  08:35 am

الاثنين، 11 يونيو 2018

ذكريات

(ذكريات)

ذكرياتٌ تعتلي صدر الأماني..
والخيالات السحيقة
ذكرياتٌ تفتح الباب على..
أقوى جراحاتي  العميقة
وتنادي...
أيها الشاعر هل تذكر أيام صبانا ؟
حيث كُنا نلعب الحب...
على أسوار أحيائي العتيقة
حيثُ أخبار هوانا ملأت صدر الحقيقة
حيثُ كانَ  الشوق يسري ...
فاتحاً ما بين أضلاعي طريقة
كان َ عشقا ً صاخباً كالبحر يدوي...
هادرٌ يزُهقُ أنفاس السكارى ببريقة
كانَ كالورد يُغطي تربة الروح العليلة..
فاستحالت جنةً غنّاء ُ بَل أبهى حديقة
كانَ كالينبوع يجري...
ترتوي منهُ شجيرات  القوافي ووريقاتي  الرقيقة
كانَ شعراً ..كانَ نثراً ...كانَ دمعاً ...
نازلاً فوق خدود الصمت من عيني الغريقة
كانَ مراً ...كانَ جمراً ....
كان لي سيرة عشقٍ وحكاياتٍ عريقة
كانَ لي مجرى هواء الجسد المضنى ...
وأنفاسي الطليقة
فجأةً...
فجأةً..ينهارُ صرح العِشق في دُنيا هوانا
وغراب الشؤم في الأرجاء يزداد نعيقة
خنجر الأحزان يَنّقضُ على قلب الأماني
وطيوف الليل ترمي حمماً وهي التي كانت صديقة
غادرتني ...أنكرتني ....توأم الروح وعليائي الأنيقة
جعلت كُلي ركاماً ....
وهي تدري ماءَ وجهي لن أُريقة
قدراً مات الهوى والورد فينا قد تهاوى..
ذابلاً واستعمر الهّمُ رحيقة
كانَ حُلماً ...في ضفاف العين يحيا..
نسمةً هبت مع الصيف على روحي فكانت...
بسمةً فوق المُحيّا
بات ذكرى ...
باتت الأيام تقتص وريد العشق فينا وتُريقة

بقلمي هاشم الفرطوسي
الإثنين ١١ يونيو ٢٠١٨

الأحد، 3 يونيو 2018

عن غرامي لا تصومي

عيناكِ يا علياء ..
سر سعادتي وتألمي
فأنا بدونهما سأحيا..
خلف ليلٍ مُعتمِ
قولي ولا تتهربي..
بالحب أن تتكلمي
بالشوق..بالآهات ..
بالحزن الكئيب المُظلم ِ
لا ترحلي...ردي الجواب
فقد مللت الصمت ما هذا؟
السكوت المسئم ِ
وتجرعي كأسي فقد أضحت..
بدونكِ خمرتي كالعلقم ِ
ويح الهوى ذاك الذي..
قد بات كالقيدُ الثقيلَ بمعصمي
يا ضبيةً سحرت فؤاد العاشق الصياد..
مُذ لاحت فباتت أنجمي
ماذا جرى..؟
هل كان عشقكِ كذبةً؟؟
قولي ولا تتكتمي
لا تصمتي..
فاليوم لن يُجدي سكوتك ِ...
في سماء توهمي
فالذكرياتُ كثيرةٌ..
غطت على جدران بيتي
بالزقاق ...بمرسمي
ها نحن في هذا الجدار..
تعانقت أسمائنا..
وعلى وريقات الصنوبرَ
بعضُ ذكرى من دمي
في ذلك الدهليز ..
قد عانقت أنفاساً بصدري تحتمي
خلفَ الستائر ..كنتُ الثمها ..
شفاهكِ حين تدنو من فمي
وهمست ِ لي...يا أنتَ لي
يا عاشقي..يا توأمي..يا مأملي
يا كُلَ احلامي ..التي لن تنجلي
يا عمري الفاني ..ويا مستقبلي
خُذ ما تشاء ..
من الثمار .. من الزهور..ومن جذور فسائلي
هل تذكرين ؟؟
هل تذكرين حبيبتي ؟
وشردتُ في نهديكِ ..
إبحث ُ عن بقايا من هشيمي
متلمساً ..ومقبلاً ..كأسان من خمر النعيمِ
فكأن في ثدييكِ .. نبعُ حلاوةً
وكأن في عينيك ِ ..قد سقطت نجومي
قومي فديتكِ للفؤاد ...فقد اتاكِ مضرجاً
بدماء هجرك ِ لا تُزيدي من همومي
هاتي يديكِ .... مليكتي..
عودي الى كنفي ..الى لُقياي قومي
وتمايلي طرباً على أنغام قافيتي..
فديتُكِ عن غرامي .... لا تصومي

بقلمي هاشم الفرطوسي
الإثنين ٤ يونيو ٢٠١٨

﴿ عَبَقُ الخُلُود ﴾

﴿ عَبَقُ الخُلُود ﴾ ناجَيْتُ قبرَكَ حتّى فاضَ مِنْ لُغَتي            عِطْرُ الوَلاءِ فسالَ الشِّعْرُ كالدِّيمِ وهزَّني الشوقُ من أعماقِ ذاكر...