الأحد، 30 ديسمبر 2018

سهمان في كبدي


هيهات يدنو لها في خافقي بشرُ
                عينان كالشمس لا تُبقي ولا تذرُ
النور والظل مرسومان في غنجٍ
                   كأنها النار في الاضلاعِ تنتشرُ
يضرّج الورد اذيالاً تجرجرها
                 وارخت الريح نهداً كاد يستترُ
سهمان في كبدي جمرٌ على شفتي
             قد ألهبت ناظريّ شوقاً لما بصروا
طافت بها سفني كالبحر أحسبها
                   في صوتها نغمٌ يشدو به وترُ
باقات وردٍ ثناياها تقبلني
              تزمزم العشق في روحي فينهمرُ
أنشأت معبد أشعاري بمقلتها
                   الكل يقصدهُ لو رامهم ضجرُ
عيناكِ والشعر والمجنون ثالثها
               ومرجلُ الشوقِ والآهاتِ يستعرُ
ما زلتُ ارقب اياماً ستجمعنا
            رغماً على البعدِ باتَ الحب يزدهرُ
ليرتمي كل ما خبأت في قفصي
                  في ناهديكِ كأني ماجنٌ أشرُ
نشوان.. ترسم سهد الليل محبرتي
               الوصل يحضنها والليل والسمرُ

بقلمي الفرطوسي
2018/12/31
03:26am

سهمان في كبدي

هيهات يدنو لها في خافقي بشرُ
              عيونها الشمس يبدو فوقها قمرُ
النور والظل مرسومان في غنجٍ
                   كأنها النار يرمي حسنها شررُ
يضرّج الورد اذيالاً تجرجرها
                 وارخت الريح نهداً كاد يستترُ
سهمان في كبدي جمرٌ على شفتي
             قد ألهبت ناظريّ شوقاً لما بصروا
طافت بها سفني كالبحر أحسبها
                   في صوتها نغمٌ يشدو به وترُ
باقات وردٍ ثناياها تقبلني
              تزمزم العشق في روحي فينهمرُ
أنشأت معبد أشعاري بمقلتها
                   الكل يقصدهُ لو رامهم ضجرُ
عيناكِ والشعر والمجنون ثالثها
             ومرجلُ الشوقِ والآهاتُ والصورُ
ما زلتُ ارقب اياماً ستجمعنا
           رغماً على البعدِ انتِ الحب والقدرُ
ليرتمي كل ما خبأت في قفصي
                  في ناهديكِ كأني ماجنٌ أشرُ
نشوان.. ترسم سهد الليل محبرتي
               الوصل يحضنها والليل والسمرُ
بقلمي الفرطوسي

السبت، 29 ديسمبر 2018

لا تقلقي

لا تقلقي...
لن ينحني ظهري ولا  ..
روحي التي .. باتت كسيرة
لن ارتجي منكِ الهوى..
لاحت محطتك الأخيره
فلترحلي ما عاد يجدي..
سيل ادمعكِ المثيره
ضاع المدى ضاع المكان
وكل احلامي غدت...
تبدو قصيره
وتبخرت كل المنى صرعى..
تنادي بين راحاتي حسيره
هذا انا ...
فنجان قهوتك ِ..مذاقٌ راقكِ
صوتٌ تخالط...في سماعكِ
لم يكن حباً....بدا وهماً
هوانا بل سراباً...عند ساعات الظهيره
لا تقلقي...
قلبي تشيأ....بل تجزأ...
صار اشياءً كثيرة
والبعض مني قد تمزق
والجوى في اضلعي يكوي سعيرة
هذا انا لا تقلقي...
لا تقلقي...
سيظل جرحي نازفاً
ويخط  في روحي مسيره
ستضل آلامي تعانقني وغصاتي مريرة
وبكل هاويةٍ  أُقيم مآدبي...
في قمة الشعر الخطيرة
يا أنتِ...
قد روعتِ ايامي عبثتِ بداخلي
يا أنتِ ...
ما اقساكِ رغم الصبر رغم تحمُلي
يا أنتِ
والليل الطويل...
وصوتكِ الولهان ...
يا بحاار فلدتنو فَبُعدكَ قاتلي
يا أنتِ ..
والماضي الجميل قد انطوى...
أما أنا ما زلت منتشياً ...
....ومخموراً على ذكرى أثيره

السبت، 15 ديسمبر 2018

حين التقينا

حين التقينا ..

حين التقينا ...
كنتُ مبهوراً وودي..
ان أغوص بأضلعكْ
حين التقنا ...
كنتُ أرقب..
مقلتيك..وخاتماً ..
كالشمس بين أصابعكْ
تالله ما أحلاك ِ..
يا مياستي ما أروعكْ
حين التقينا ..
هام قلبي ...
ويح قلبي ...
ذابَ في عينيكِ...
لمّا وَدعكْ
حين التقينا ...
كنتُ أحلم ...
كيف أدنو من خفايا منبعكْ
حين التقينا ..
عانقت روحي خيالكِ
والخُطى باتت...
بلا وعيٍ تسير وتتبعكْ
وشممت عطركِ ..
آه من ذاك الشذى
في جوف قلبي أوقعكْ
حين التقينا..
كنت مبهوراً بصدركِ ..
بل بنحركِ بل بثغركِ
بل بروحك بل بمبسمكِ ..
الشهي فكان ودي
إنّ ثغري مرتعكْ
حين التقينا ..
نامت الأضواء ..
والقلب المُعنى بات يبكي..
لدموعي الأرض لن تكفي ..
وروحي تستغيث لِتُرجِعكْ
حين التقينا ..
كنت أحلم أن تخافي..
تهربي من مما يُخيفكِ
كي يكون ..
بصدري المحتام نحوي مفزعكْ
حين التقينا...
أمطرت تشرين افراحاً بصدري ..
تغسل الأحزان والآلام..
يا غصن الهوى ما أينعكْ
حين التقينا ..
لم يعد لي أيُ حلمٍ أي شيءٍ ..
غير أن أمضي...
إلى المجهول كي أمضي معكْ
حين التقينا..
بات يسألني صديقي...
عبر أصداء الأثير...
مردداً جملاً كثيره
عنك عن فحوى جمالك..
عن وصالك ..
عن اناقتكِ ..عيونك ..
عن جفونكِ..
حينها في القلب ربي اودعكْ

بقلمي هاشم الفرطوسي

من اجمل الردود

من اجمل الردود..

قال الشاعر حسين العلوان
🔽🔽🔽🔽مواقد ألامس🔽🔽🔽🔽

من يُبلغ الحزن إن العام قد ذهبا
             وإن كل سنيني أصبحت حطبا

مواقد الأمس مازالت حرارتها
               تكوي الفؤاد بجمرٍ بات ملتهبا

أمّا المدامع ما انفكت تسامرنا
             والحرف يخرس من آهاتنا تعبا

بعد التغرب مازالت  مواقدنا
             تستوقد النار من عمرٍ قضا عتبا

بين الأنينَ وصمتٍ كاد يفزعنا
            ضاع الكثير وما نخفيه قد سُكبا

هاقد تلاشت مع الأيام  بسمتنا
              صفر الوجوه وثغرٍ باتَ منتحبا

من يُبلغ الحزن إن العام ودعنا
           وخَلّف الحب في الوديانِ مغتربا
......

فأجبته أنا  هاشم الفرطوسي  قائلا....

من يُبلغ الحزن أني سوف اهجرهُ
           وأركب السعد أردي الجهدَ والتعبا

وموقد الأمس أضحى كالرماد على
              حر الفؤاد فأردى الجمر والحطبا

سيل الدموع غدا ينساب مبتعداً
        والحرف يرقص نحو السطر منجذبا

بعد التغرب  عاد  العشق   يجمعنا
               وأوقد الشوق في أظلاعنا لهبا

بعد الأنينَ وكان الصّمت  يقتلنا
            عاد الشعور لأن  الحزن قد نضبا

عادت تغطي جبين الصبح بسمتنا
         ومشرق الشمس في أفراحنا سببا

من يَبلُغ الحزن إن العام ودعنا
             وخَلَفَ الحب في أتراحنا طربا

فرد قائلاً الشاعر حسين العلوان

سيكتب الحبر ماتحكيه ادمعنا
                ويح المدامع بل ياويح من كتبا
ستغرق النفس في صمت يشتتها
                  وتمزج الروح في احزانها طربا
سيهجر الطير اعشاشاً وينبذها
                     ويبلغ الحزن من أيامنا نصبا
لله درك يادهر تفرقنا
                مثل الرذاذ تشظى الجمع مغتربا
بعد التغرب ماعادت تسامرنا
                    تلك السنين بحلمٍ كان مرتقبا
قد أغرق الحزن ما كنا نشيده
                 واذبل القيظ ازهارا غدت حطبا
ليت السنين ستحيا فيكِ يا أملي
           ضاع الحبيب وامست قصتي سحبا
عن أي عشق أذا ماجئت تسألني
                 بالأمس قلبي على اطلالِها صُلبا
وافرغ الدهر مايخفيه من الم
                  قد فتت الكبد حتى بت مكتئبا
بعد الرحيل دموع كنت اذرفها
                    تمرغ الخد في حزنٍ وقد كتبا
فوق الجبين بأني عدت مغتربا
                    تساقط العمر. في أيامنا شُهبا
سيزرع اليأس في اطلالِ أمنيتي
                    بذر الفراق. ومن اجفاننا شَربا
بعد التغرب من عينيك ياوطني
                علوان أمسى على ذكراكِ منتحبا
........

فأجبته أنا هاشم الفرطوسي قائلاً..

سيكتب الحبر ما ترويه أحرفنا
            ويصدح الصوت نحو الغيم مُحتجبا
وتخرج النفس من صمتٍ يُمزقها
                 وترقص الروح من افراحها عجبا
ويرجع الطير للأعشاش متخذاً
                   من واحة العشق أوكاراً ومُنقلبا
ويجمع الدهر بعد البُعد فرقتنا
                    ويصبح السعد في أيامنا شُهبا
بعد التغرب قد عادت تسامرني
              مليكة القلب أضحى عشقنا خُضُبا
ونهجر الحزن والآلام ننبذها
                ويمطر العشق في اضلاعنا سُحبا
ويهطل الحب شلالاً على كبدي
              يروي العروق ويحيي ضامر ٍ جَدَبا

انا من اكون

(انا من أكون )

الليل اقبل لست ادري ..
كيف أقبل يا عيونْ
كم من منى ..
زُهقت على أرض الظنون
كم من منى لاذت بصمتي ..
حين تسألها السنون
وتضج في رأسي...
بصوتٍ صارخٍ ..
أنا من اكون ؟
أوَليس لي ماضٍ..
بروحك من زمانْ؟
أوَلستَ تعرف أننا ..
كنا معا من غيرِ ثانْ
إسم  يعيشٌ على ...
بقاياها بأطراف اللسانْ
فهتفت من قلبي الجريح ..
مردداً لحن الوفاءْ
وسللت من صدري..
بقايا الآه كي امحو الشقاءْ
وعلى فمي اطبقت طابع لوعتي
وضحكت مضطجعاً ...
على جرحي وفي أبهى رياءْ
متسائلاً عنها بأحساسي..
وفي قلبي الصبورْ
ضج الهوى بدمي..
كما سالت دموعي ..
فوق دكات الخمور
وبحثت عنها بين أشعاري
وما بين السطور
فلم أجدها في خيالاتي ..
ولا قلبي الصبور
يا ويحها كانت تسامرني ..
بقلبٍ كل ثانيةٍ له حبٌ جديد
ويلاه ما أقسى هواها ...
كلما ادنو من البركان ..
من غضبي فيكسوني الجليد

والذات تسأل من أنا..
هل راق لي عشقٌ تبعثر كالمنى
والروح تسأل من أنا ..
وأنا الذي..
أخطأت في فهمي..
لأشواقي ونفسي
وأنا الذي..
أمضي بلا وعيٍ..
الى موتي ورمسي
وأنا الذي ..
كانت حياتي كلها ..
اسفاً وأوهاماً تغطي ملء أمسي
وأنا الذي...
اطعمت حوتَ البحر أقماري وشمسي

بقلمي هاشم الفرطوسي

حين افترقنا

(حين افترقنا)

حين افترقنا ..
كنتُ احسب اننا لن نلتقي..
حين افترقنا ..
ضاع في الهوجاء ..
في إعصار حبكِ شاهقي
حين افترقنا...
باتت الأطياف..
من نومي كؤوساً تستقي
حين افترقنا...
بات كل الظن كل الظن..
ان الشوق لن يجتاحني...
وضلوع صدري يرتقي
حين افترقنا..
نام في قلبي الأسى
حتى تغطاني...
فأضحى بيرقي
حين افترقنا...
غابت الشمس التي..
كانت تغطيني..
بدفء الصمت
في ساعات تجوالي..
بفيء حدائقي
حين افترقنا...
نام في صدري خيالك ِ
حالماً ومردداً بالنوم..
فلتدنو فديتك عاشقي
حين افترقنا ..
بات (بالألوان) يعبثُ..
(طفلك الباكي)..
وما عاد (الشتاء) يدق ابوابي
واضوائي قد انطفأت ..
و(نافذتي) تنادي ..
بعد أن ..
مدت حبال الوصل فلتتسلقي
حين افترقنا..
مرت الساعات والأيام  ...
(كالأعوام )..
تبني من ضريح الحب
متكئاً (لباقات من الورد الصغيرة)
في حنايا خافقي
حين افترقنا ..
كانت الأبواب مغلقةٌ
(وبيت الجد) في الغابات ...
حيث (الشمس تشرق) ..
بين عينيك ِ ..
اللتان (ككذبة النيسان)
ترميني بليلٍ مرهقِ
حين افترقنا..
غادرت روحي ..
وقد اغرقتِ افلاكي وكل زوارقي

بقلمي هاشم الفرطوسي

رياض الوادي


(رياض الوادي)

رفيق الحرفْ يا شلالَ حزني
                  ويا صوتٌ ترددَ في سماعي
عليكَ حروفيَ الثكلى تُنادي
               قوافٍ ترجمت  صوتَ ألتياعي
مَضيتَ وَصوتكَ الغافي بفكري
                 يُزلزلني إلى أقصى  صقاعي
إلا يا روضْ .. يا حُلمَ الصبايا
                    إلا  يا فرحةً زاحت قِناعي
وجدَتُكَ ضاحكاً في جوفِ حزنٍ
                        بآلام ٍ نمتْ حد َ النخاعِ
وجدتكَ والشفاهُ تسّلُ سيفاً
                      يقارعُ باغياً يدنو قلاعي
هجوتَ الداعشيْ حتى حَسِبنا
                    بأنكَ سوفَ تُبلى بالضياعِ
وأرخيتَ السطورَ تصوغُ لحناً
                    يُردد موطني لحنَ الوداعِ
رياضْ الوادِ قد ماتت رياضي
               وضاع الدربُ بلْ حتى متاعي
فأرسلتُ الحروف اليوم تَرثي
               رحيلكَ صارخاً  عن كُلِ ناعي
إلا يا معشرَ الفرطوسَ إنّا
                    فقدنا مَن بهِ الدُنيا تُداعي

بقلمي
هاشم محمد مزبان  الفرطوسي

الاثنين، 3 ديسمبر 2018

طائر الشجن

أنا الذي ضاعَ في عشقٍ يمزقهُ
         وخافقي الغض أضحى واهنَ البدنِ
أنا الذي طيفَ ذكراها يُعانقني
               مدى الزمانِ وفي أثدائِها كفني
أنا الذي في هوى عليا يُكبلني
                   قيدُ ثقيلٌ وليلٍ زائلَ الوسنِ
أنا الذي رغمَ هول الوجد يحكمني
            صبري عليه ونار الشوق تحرقني
أنا الذي في أحاسيسي  ومحبرتي
       غيث الحروف كقطر الماءِ في المزنِ
أنا الذي كلما غنى وأنشدنا
       صوت إبن منصور ذاكَ الطائرِ الشَجنِ
يجتاحني الناي والأنغام ترفعني
            صوب الغيوم بعيداً ناسياً  مِحَني
أنا الذي كلما الدُنيا تعاندني
         أرمي همومي بعيدَ البُعد عن وطني
أنا الذي فارق الشكوى وما كبدي
                  إلا عليلٍ وقد جادت به سفني

الأحد، 2 ديسمبر 2018

لن توقظي الموت

لن توقظي الموت يا علّيا بأحساسي
                   لن تدركيه فقد عانقت وسواسي
يمتصني الشوق أمضي بين أزمنتي
               اشاغل الروح في حبري وقرطاسي
يجتاحني الحزن والأشعار تقذفني
                   بين الخمور على دكات جُلَّاسي
قلبي الشقي تهاوى في وسادتها
                دُنيا العذاب يُعاني جَمرها القاسي
يا غاية الروح والنجوى وكارثتي
                       ما زال حبكِ مقروناً بأنفاسي
ما زال صوتكِ يدوي في أزقتها
                 أرضي.. وذكركِ في أوراق كرّاسي
في ناظريكِ قرأت العشق سيدتي
          في ثغركِ الشهد شبه الغيث في كاسي
عانقت نحركِ لمّا كانَ يجمعنا
                   طود الغرام على مرأى من الناسِ
ولاح صدركِ أنفاسي  فأثملها
               حتى غشيتُ وطارَ العقل من راسي

الثلاثاء، 20 نوفمبر 2018

يدوي نداؤكِ


يدوي نداؤكِ في بيداء قافيتي
            فينبت الحرف في سطري بخط يدي
يعانق الروح لو صاغته محبرتي
                     كأنهُ الحُلمُ هذا بعض معتقدي
تسقي الظلامَ بماء النور أحرفنا
                       فتملأ الكونَ انغاماً من الرعدِ
وتُشرق الشمس فجراً في قصائدنا
                   في ذلك الليل في زنزانة السهدِ
كأنما الحرف مولودٌ بخاصرتي
         حين المخاض يشق الصمت في خُلدي
ترتاعني رجفةٌ هوجاء تعصرني
               تزلزل القلبَ والاحشاء في جسدي
للحب فينا اذا سارت مراكبه
                      بين الضلوع مقامٌ عانق الأبد ِ
لولا هواكِ الذي قد بات يملكني
              لكنتُ  أحيا  كما الأموات في اللحِدِ
في مقلتيكِ الندى ينساب مرتسماً
                    يُعطر الريح ذو طعمٍ كما الشهدِ
نهداكِ  كالموجِ يختالان في غنجٍ
               قد انهكا  خافقي  واستنزفا جَلَدي
متورمان كما الرمان قد سرقا
            من أضلعي أصغري  حتى هوى كبدي
عودي فديتك يا علياء واقتربي
        من روضتي وانعمي بالوصل من عَضدي

الأربعاء، 14 نوفمبر 2018

حضن أمي وأبي

كمْ وكم كانت سدى أحلامنا
               كم توهمنا فخاب الإختيارْ
كم رسمنا من خيالاتِ الهوى
        أحرف الشعر على وجه ِ الجدارْ
ذكرياتٌ خالطت درب السنين
               تركتْ وشماً جميلاً وسوارْ
مرت الأيام حتى خلتهُ
                كلُ ما مرَ بنا كانَ أحتظارْ
فتكت بالعمر ِ آلام  السنون
             وتهاوى  القلبْ حدَّ الأندثارْ
ليتَ أصحاب الصبا كانوا هنا
          ليت شعري أينَ لي تلك الديارْ
حيثُ كانَ السعد يروي أرضنا
       وهموم الأهل في فرضِ الحصارْ
حضن أمي كان لي أحلى متاع
        كانَ عشقي كانَ لي أشهى  ثمارْ
حين تدنو الشوق يجتاز الحنين
                خافقاً قلبي لها دون خيارْ
وأبي الشامخ صبراً لا يلين
                     ظُّلّنا كانَ صغاراً وكبارْ
لم يكن جاركَ يرمي عينهُ
        شاخصاً نحوك من خلفِ الستارْ
لم يكن في خاطري غير السرور
            وأحاديث غدت طيش صغارْ
ليتني أدنو من الماضي الجميل
              كيف لي العودةُ عن أيِ قرارْ

هيكل اللاهوت

(هيكل اللاهوت)

قُل لابنِ سلمان ..
وابن الزانيات ..
وهل..
يشفي غليلُكَ ..
ما تحذوهُ في اليمنِ
هل قتلُ طفلٍ ..
وتشريد الألوف ..
وهل ..
قصفُ المدافعِ...
والتهجيرِ والمحنِ
تبني عروشكَ ..
والتاريخ ينَبذها
ومحفل الشر ..
في جنبيكَ بالبدنِ
قل لابنِ سلمان...
والألقاب زائلةٌ
من أنتَ أنتَ ..
لتُحّيي الشرعَ بالفتنِ
تبني بِعظمكَ..
للتوراةِ معبدها..
وترتقي هيكل..
اللاهوتَ في وطني
وتُعلن الحرب ..
حتى ما تركت لنا..
بعد الهجوم سوى..
الأشلاء بالكفنِ
يا راية الشر..
....والتفريق قاطبةً
يا سائس الشرك ..
.....والموكول بالظعنِ
لن تقتل الصبح..
في أرضٍ بها نبتت
جنائن الورد..
......تُدعى جنةَ العدنِ

بقلمي هاشم الفرطوسي

الاثنين، 12 نوفمبر 2018

رحماكِ

عشقي لعينيكِ يدعوني للثمهما
                       وألثم الخد كي تدنو ثناياكِ
كأن لحظكِ بحرٌ في تلاطمهِ
                غابت حروفي وأشعاري وافلاكي
سلبتِ قلبي وهاج العشق في كبدي
                      فصارَ مُرِكِ في قلبي كأحلاكِ
فاستبشري الوصل كي تُلقي وسادتها
                      قبائل الروح مني حينَ تلقاكِ
يا أنت ِضمي عظامي فهي تؤلمني
                     شوقاً إليكِ وهذا  جل أدراكي
جسّ َ الطبيب يدي حتى بكى كدراً
                     وصاح قوموا بنا فوراً لرؤياكِ
أني امْرُؤٌ عاشقٌ عاشقٌ يهواكِ ما غربتْ
                     شمسٌ عليه فيا علياء رحماكِ
عانيت بُعدكِ والآلام ترهقني
          وخافقي الغض في صمتٍ  غدا   باكي

هذا انا

(هذا أنا )

هذا أنا..
في ناظريكِ  قد أرتمى أدماني
احببت عينيكِ اللتين عليهما..
صاغ الهوى ديواني
عيناكِ من ذهبٍ ينام على لجين
عيناكِ يا أبهى رؤى في مقلتين
عيناكِ والقلبُ الشقّْيُ ..
وقلبكِ ذاكَ الذي ...
يدنو ..ويدنو ..بعدها يسلاني
سأحطم القلب الصبور..مدى السنين
سأمزق الأشعار ،والأفكار،  واللحن الحزين
سأسير في المجهول..
لا هدفٌ ولا مأوى..بلا أدنى أنين
لا لن أضج ولن أنادي شاكياً حرماني
انا لست غير مشردٍ ...
رُسم العذاب على جفوني
ومغيبٌ حملَ الأسى...
غرقان في بحر الظنونِ
نارٌ وبركانٌ تثور بأسطري
فتهيج في حرفي جنوني
وأسير ما بين الأزقة...
ناسياً ومضيعاً عنواني
وسمعت صوتاً صادراً ..
من داخلي وضميري
وسمعت همسكِ شاكياً  ..
في خاطري وشعوري
يا انتَ يا ذات الهوى ..
يا عاشقاً عبر الدهورِ
في مرفأي عينيكَ ..
يرسو قاربي دون الحضورِ
ذكرى هواكَ تأمني ..
من قمتي حتى جذوري
لكنه قدرٌ علينا العيش بالحرمانِ
دمعٌ ، شجونٌ ، ذكرياتٌ تستبيح تصوري
تبدو فيومض في العيون بريقها وتكدري
تبدو فتهمس لي أنا..
كانت هنا ..كانت هنا...
في كل  دربٍ منحنى
كانت ملاذاً حاظراً
كانت مدى أحلامنا
هي كل ما تعني لنا
كانت تبعثرني وتجمعني..
هناك وفي جميع اللا هنا
كانت أنا ..
كانت هي السر الذي..
أضنى خفايا صمتنا ..
كانت لنا شمس الضحى..
............. ومليكة الاكوانِ
......
نعم سيدتي ..
سوف أتابع طريقي رغم هزيمتي
ساحذف اسمك من قاموس قصائدي
لا ولن يهمني مدى  الحزن الذي اشعر به
فرواية عشقنا قد انتهيت من قرائتها تواً
والعشق الذي كنت اتمناه اصبح كورقةٍ
في دفتر تلميذ قابلة للحك والشطب

بقلمي هاشم الفرطوسي
١٢ نوفمبر 09:34am

الجمعة، 9 نوفمبر 2018

(فيض ثغرك)

(فيض ثغرك)

قبْلتُ طيفكِ حتى حد أغمائي
                      فكان عشقكِ لو تدرين ذا.. دائي
وكم لثمت خدود الورد فاتنتي
                      وكم رشفت دموع الشهد كالماءِ
هام الفؤاد إلى عيناكِ يدفعني
                    يبغي اللقاء لأروي أرض رمضائي
عندي قصائد شوقٍ لست قائلها
                      خوفاً عليكِ فلا تخشين اجرائي
وعدٌ لعينيكِ يا علياء أكتبها
                حروف ، خاطرتي ، شعري وأمضائي
جرثومةٌ في دمي تهواكِ تدفعني
                       لأعلن الحب في أنحاء  أنحائي
هيهات أن تندمي نامي على عضدي
                        أدلي دلاءك  يا نبضي لأطفائي
دوري على راحتي ذوقي حلاوتها
                 روحي الشغوف وضمي كلَّ اجزائي
وانطقي من حروف العشق أقربها
                          قرباً إلي ّ ونامي عند أفيائي
لا تعبأي بعدها فالشوق خمرتنا
                 وفيض ثغرك أضحى كأس  أروائي
                 
بقلمي هاشم الفرطوسي
                   

الأحد، 28 أكتوبر 2018

انا والفقر

(أناوالفقر)

ماذا يقولُ الفقر لو خاطبتهُ
             وبأي عذرٍ بالجوابِ سيعتذرْ
وبأي حرفٍ سوفَ يكتبُ ردهُ
        حتى حروفَ الشعرِ باتت تنتحرْ
ورأيتُ كفَّ الجوع يرسمُ ظلهُ
      بالطيرِ   بالخيراتِ في ماءِ المطرْ
ويُقيمُ مأدبةً لآفاتِ الفلا
     مِن بعضِ بقياهم على ضوءِ القمرْ
أيقولُ أني كنتُ اتبع سيدي
       المسؤولِ عن أموالِكم ذاكَ الأَشرْ
أيقولُ أنَّ القائمين بأمرِكم
            وأنا على عهدٍ رياحيَ تستمرْ
لا ذنبَ لي يا منْ تعيبَ تواجدي
       لا ليسَ لي رأيٌ على حكم البشرْ
لا لستُ منْ ساقَ المتاع لأنني
               شبحٌ بلا روحٌ بلا أدنى أثرْ
أنا واثقٌ إنّ الجميع يُهينني
         بالقولِ يرجُمني كأنيّ من حجرْ
ويسير  بينَ السارقين ويحتسي
           كأسُ النفاقَ مُردداً لحن الوترْ
وطنٌ بلا راعٍ على أنغامنا
       يمشي، ينام، يموتُ حتى ينفجرْ
والخير مسلوبٌ ويندبَ حظهُ
       بحصانةِ الدستورِ قدْ همّ  السفرْ
هذا أنا يا لائمي ما حيلتي
     بات الأسى دربي وفي عيني بصرْ

بقلمي هاشم الفرطوسي الآن

الخميس، 11 أكتوبر 2018

طبول الشوق

بين أروقة الذاكرة طبول تدق أنغام رقصة الشوق
تُحيل الليل في روحي الى نهار ...
تعانق الحنين الصاحي بين  أحضان الوسن ..
وتبني داخل الروح أسوار الحرمان..
تتراقص شياطين الهيام على  الضوضاء المنبعثه من أروقة الصمت الملعون..
إلى متى سيبقى جسدي مسجى على هذا الحال ..؟
اناظر  وأحسب  نجومك الآفله في ذلك الليل المدلهم..
ليل فراقك الذي لا ينقضي ..
تباً وألف تباً لذكرياتك التي تدك مخيلتي بمنجنيق المشاعر التي لا تفارقني...

هذيااان هاشم الفرطوسي

لو تشعرين

(لو تشعرين)

لو تشعرين بهول النار في كبدي
            وما أُقاسي مِنَ الآلام في جسدي
منها استمد ضياء الشمس حلّتهُ
          وترسم الأرض شبه الماء في البِيَدِ
تطوي المشارق أحلامي وتدفعها
           أقصى الشمال إلى الأوهام والبددِ
يجوع بي شغفٌ للوصل يسحبني
              نحو الجنون الى كهفٍ من النكدِ
وتعصف الرغبة الهوجاء موجتها
              تحطم الصبر في بحرٍ من الكمدِ
ذكراكِ تملأ اشعاري معذبتي
       في أضلعي طائرٌ مسجون في خلدي
ما زال يزعق طول الليل يشغلني
            يقتص نومي بأصواتٍ  كما الرعدِ
يستنزف العمر طول الهجر سيدتي
              ويوقظ  الشوق بالآهات بالسهدِ
ويمتطي سُحب الأنفاس يخنقها
            بمعصم الفقد بات الفقد كالعضد ِ
قولي وما شئتِ عني يا معذبتي
                 ذاك المقال ولن انصاع للعُقَدِ
قولي نبذتكَ لا ترجو معانقتي
        قد مات عشقكَ كالأطفال في المهدِ
قولي برأت من الأشواقِ وا أسفي
            مات الغرام بحد السيف بالحسدِ
قد كان لي فجرُ في عينيكِ يُسعدني
          وكان كالنور في روحي ومعتقدي
هل تذكرين ليالي الوصل فاتنتي
        وطارف النهد في ثغري ومِلئِ يدي
هل تذكرين دموعٌ كنتُ اشربها
               عفرنَّ وجنتكِ السمراء بالوردِ
وكان وعداً بأن اسقيكِ سيدتي
        كأس ٌ من الريق لا يخلو مِن الشهدِ
يا أيها الآن يا ذكرى  تزلزلني
      ما زال همسكِ في سمعي هو الأبدي
مهما ألتفت ُ الى عينيكِ يحملني
      شوقي ..خيالي..كأنَّ الشوقَ كالمسدِ
كم ناغمت أنجمي رؤياكِ سيدتي
   خلف الشبابيك حتى همتِ في رَصدي
كم كان يُحييك وصلي كيف أكتبها
        هي التقرب مِن صدري ومِن زندي
عودي فديتكِ لا خوفٌ ولا وَجلٌ
       قد حان موتي ..وحان السير للَحِدِ
وعانقي لهفتي  ثوري على أُفقي
       وغمغمي فوق نهر العشق وارتعدي

بقلمي هاشم الفرطوسي

١١ أكتوبر ٢٠١٨
06:26pm

﴿ عَبَقُ الخُلُود ﴾

﴿ عَبَقُ الخُلُود ﴾ ناجَيْتُ قبرَكَ حتّى فاضَ مِنْ لُغَتي            عِطْرُ الوَلاءِ فسالَ الشِّعْرُ كالدِّيمِ وهزَّني الشوقُ من أعماقِ ذاكر...