كأنما البحر..
في عينيك قد غرقت..
مراكبي وأنا المولود بالبحرِ
كأنكِ البدر ....
يا ميَّاستي وأنا
أخاف أدنو..إلى خديكِ بالسرِ
كأنكِ النار ...
في نهديك محرقة
لها لهيبٌ كما ...البركان بالصدرِ
كأنَّكِ الفجرُ...
في أنوارِ بَسْمتِهِ
يُبَدِّدُ الليلَ... والمكتوبَ في قَدَري
كأنَّكِ الخمرُ...
في كأسي وفي شَفَتي
تُدَوْزِنُ الرُّوحَ... تَمْحو غُصَّةَ الكَدَرِ
يا مَنْ سَكَنْتِ...
شَراييني وأوْرِدَتي
رِفْقاً بَقَلْبٍ... غَدا في قَبْضَةِ الأسْرِ
أراكِ في الحُلْمِ...
طَيْفاً لا يُفارِقُني
وتسْتَبِدُّ... بِيَ الأشْواقُ بالسَّهَرِ
رُوحِي تَميلُ...
إذا لفّتْ شمائلكِ
مَيْلَ السَّنابلِ...عند السكر بالمَطرِ
كَتَبْتُ عَيْنَيْكِ...
في دِيوانِ قافِيَتي
فَأَصْبَحَ الشِّعْرُ...ترياقاً من الكدرِ
فَلا تَلُومي...
مُحِبّاً ضَاعَ مَرْكَبُهُ
في يَمِّ حُسْنِكِ... مَسْلُوباً مِنَ النَّصْرِ
خذي من العمر...
أيامي وإن نفذت
خذي حروفيَ...والإلهام بالشعرِ
نعم أحبكِ ...
فوق الوصف ملهمتي
نعم أخاف ...وخوفي بات يستشرِ
أخاف أن...
أفقد الإحساس لو غربت
شمس ابتسامتكِ...البيضاء كالفَجِرِ
أخاف حبكِ...
أن يجتاح ساحلها
روحي ويقلع ..أشجاري من الجذرِ
لأن حبكِ...
كالإعصار يسحقني
كجارف السيل كالتيار بالنَهرِ
هاشم الفرطوسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق