يا غافِلاً عَن مَوعِظاتِ
الوَقتِ كَي لا تَرهَبا
إِنَّ الحَياةَ كَمركبٍ
يَهوي بِنا مُتَصَوِّبا
فَاِعمل لِآخِرَةٍ تَعيـ
ـشُ بِها نَعِيماً طَيِّبا
لا تَغتَرِر بِجَمالِ دُنـ
ـيا إِنَّما هِيَ مَلعَبا
كَم مِن غَنِيٍّ قَد مَضى
تَرَكَ الَنعيم مُسَلَّبا
كَم مِن عَزيزٍ عادَ مِن
فَقرٍ مَليك مُحَجَّبا
فَالنَفسُ إِن أَهْمَلْتَها
ساقَتكَ حَتفاً مُعطبا
لا يَملِكُ المَرءُ الحياة
ورزقهُ قد يَجذِبا
إِنَّ السَعادَةَ في القُنو
عِ لِمَن أَرادَ تَأَرُّبا
وَاِصْبِر عَلى رَيبِ الزَّما
نِ إِذا أَتاكَ مُكَرَّبا
وَكُن اللطيف ترفعاً
وَلكُلِّ خَيرٍ مَطلَبا
هاشم الفرطوسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق